البحث في أساليب بلاغية
٢٨٩/١ الصفحه ٢٠٤ :
فانه أراد : إذ
يقتلون نفوسهم فى السلم.
وقول الحارث بن
حلزة :
والعيش خير
فى ظلا
الصفحه ٢٣٣ : داخل فى الخير
ولكنه تعالى خصهما.
ومنه قول
المتنبى :
فان تفق
الأنام وأنت منهم
الصفحه ١٩٠ : :
أقول له ارحل
لا تقيمنّ عندنا
وإلّا فكن فى
السّرّ والجهر مسلما
وقد فصل «لا
تقيمن
الصفحه ٢٥٩ : ء فيقول : نحن قوم من الجن لجوبنا
الفلاة والمهامه والقفار التى لا تسلك وقلة فرقنا فيها ، إلّا أنّنا فى زى
الصفحه ١٠٧ :
الانشاء
تعريفه :
الانشاء كل
كلام لا يحتمل الصدق والكذب لذاته ؛ لأنه ليس لمدلول لفظه قبل النطق
الصفحه ٩٧ : )(١) ، فالسين تفيد وجود الرحمة لا محالة ، فهى تؤكد الوعد
كما تؤكد الوعيد فى قولك : «سأنتقم منك يوما» أى : أنّك
الصفحه ١٨٦ : الرسالة أو البيت من الشعر ،
وتكون مستقرة فى قرارها ومتمكنة فى موضعها حتى لا يسد مسدها غيرها وإن لم تكن
الصفحه ٢٦٦ : وعيده فى معرض الوعد متوصلا أن يريه بألطف وجه
أن امرءا مثله فى مسند الإمرة المطاعة خليق بأن يصفد لا أن
الصفحه ١٢٤ : تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ
أَلِيمٍ؟ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
الصفحه ١٣٥ :
٣ ـ المبتدأ
الذى له خبر : كقوله تعالى : (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ
لَكَ مِنَ الْأُولى)(١) فـ «الآخرة
الصفحه ١٥٩ :
الذكر والحذف
فى كتب النحو
حديث عن الذكر والحذف ولكن النحاة يهتمون بالواجب منهما ، ويشيرون إلى
الصفحه ٢٤٦ : يشبه الرشفات المتقطعة التى لا تروى غليلا. والكلام المتناهى فى
الطول يشبه استقصاء الجرع المؤدى إلى الغصص
الصفحه ٢١٦ : خَيْرٍ فَقِيرٌ)(١). وقد حذف المفعول به من أربعة مواضع لأنّ الغرض الحديث
عن موسى لا عن كون المسقى غنما
الصفحه ١٦٠ : تخصيصه
بمعين وحدهما لا يقتضيان ذكره وإلّا فيكون ذكره واجبا» (٣).
أما ذكر المسند
فللأسباب التى تقدمت فى
الصفحه ١٧ : كل آراء عبد القاهر تنحصر فى مسألتين :
الأولى :
إنكاره لما رآه الجاحظ من أهمية فصاحة الألفاظ باعتبار