البحث في أساليب بلاغية
٢٦٢/١ الصفحه ١٩٦ :
قوله : «فكان مسير
عيسهم» معطوف على «تولوا بغتة» دون ما يليه من قوله : «ففاجأنى» ، لأنّا إن عطفناه
الصفحه ١٥٢ : كذلك ، وإما لازم حكم بين أمرين كذلك وقد شرح القزوينى هذه الافادة بقوله
: «تفسير هذا أنّه قد يكون للشى
الصفحه ١٥٣ :
١ ـ زيد منطلق.
٢ ـ زيد
المنطلق.
وقال إنّ فى كل
واحد من هذه الأحوال غرضا خاصا وفائدة لا تكون فى
الصفحه ٧١ :
وكان كلام
القاضى عبد الجبار الأسد آبادى (ـ ه) أكثر وضوحا حينما رأى أنّ الفصاحة والبلاغة
تقومان على
الصفحه ٨١ :
وتقديم وتأخير ، مع أنّ الفعل مسند ، وكان ينبغى أن يبحثه فى باب المسند
ويذكر أنّه يأتى فعلا واسما
الصفحه ٩٤ :
ومثله سواء قول
محمد بن وهيب :
أجارتنا إنّ
التعفّف بالياس
وصبر على
استدرار
الصفحه ١٥٥ :
المرتجى» ولا يقصد بهذه الجملة شىء مما مضى ، فهى لا تشير إلى معنى قد علم
المخاطب أنه كان ولم يعلم
الصفحه ١٦ : بالألفاظ اهتماما عظيما أولاها عناية كبيرة ، وقد دفعه هذا الاهتمام إلى أن
يقول : «والمعانى مطروحة فى الطريق
الصفحه ٩٠ :
العلمية والبديهيات التى لا يشك فيها ، لا يمكن أن تحتمل الكذب مع أنّها
إخبار عن شىء ، ولذلك تخرج من
الصفحه ١٧٥ : : «أجاءك رجل؟» فأنت تريد أن تسأله : هل كان مجىء من أحد من الرجال إليه. فان
قدمت الاسم فقلت : «أرجل جا
الصفحه ٢٥٥ : الأخلاق ودفع السيئة بالحسنة.
ومنه قوله
تعالى : (وَما أُبَرِّئُ
نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ
الصفحه ٢٦٠ : مقلوب. وتمكن الدلالة على أنّ قوله «لم أصب» فى البيت
بمعنى «لم ألف» دون ما يقولون من أنّ مراده به لم أجرح
الصفحه ٢٢ :
العسكرى :
وذكر أبو هلال
العسكرى (ـ ه) رأيين فى الفصاحة :
الأول : إن
الفصاحة والبلاغة ترجعان
الصفحه ٦٣ :
مصوّرا ذلك أحسن تصوير : «والبلاء والداء العياء أن هذا الإحساس قليل فى
الناس حتى أنّه ليكون أن يقع
الصفحه ٧٤ : ، شأنه فى ذلك شأن البدوى الذى عاش
بعيدا عن المصطلحات وما تعنى به كتب النحو غير أنه كان يفهم ما يسمع ويميز