البحث في أساليب بلاغية
٢٦٢/٧٦ الصفحه ١١٦ : فَأْتُوا
بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها)(٢) ، وقوله : (قُلْ هَلُمَّ
شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ
الصفحه ١٤٢ :
التولى للصالحين والإيزاع (١). ولذلك قالوا أن للاسم دلالة على الحقيقة دون زمانها ،
وللفعل دلالة على
الصفحه ١٤٨ :
وقول الآخر :
أولئك قوم إن
بنوا أحسنوا البنا
وإن عاهدوا
أوفوا وإن عقدوا
الصفحه ١٦٧ :
ومنه :
ولو شئت أن
أبكى دما لبكيته
عليك ولكن
ساحة الصّبر أوسع
الصفحه ٢٠٤ :
اعتراض» ، أى أنّ المساواة لا تتضح إلّا بعد دراسة الأسلوبين الآخرين
ومعرفتهما معرفة دقيقة ، ولكنه
الصفحه ٢٤٠ : أنّه وصف
قومه بالصبر على القتل دون الانتصار من قاتليهم فكمله بالشطر الثانى.
وجمع معظم
البلاغيين بين
الصفحه ٢٥٢ :
وَاللهُ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» (١) ، وقوله : (أُولئِكَ حِزْبُ
اللهِ ، أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ
الصفحه ٢٦٥ : :
الأول : تلقى
المخاطب ـ بالكسر ـ بغير ما يترقب ، وذلك يكون بحمل كلامه على خلاف مراده تنبيها
على أنّه
الصفحه ٢٧٢ : ».
وقال السكاكى
بعد هذه الأمثلة وغيرها : «وأمثال ما ذكر أكثر من أن يضبطها القلم ، وهذا النوع قد
يختص
الصفحه ٢٨٥ : على أن
حشرهم قبل التسيير والبروز ليشاهدوا تلك الأحوال كأنه قال : وحشرناهم قبل ذلك لأنّ
الحشر هو المهم
الصفحه ٢٨ :
الخامس : أن
تكون الكلمة جارية على العرف العربى الصحيح غير شاذّة. ويدخل فى هذا القسم ما
ينكره أهل
الصفحه ٢٩ : ، أو تأنيث المذكر على بعض التأويل ، أو صرف ما لا ينصرف ، وغير ذلك.
السادس : أن لا
تكون الكلمة قد عبّر
الصفحه ٣٤ : أنك تنظر إلى لفظة «الجسر» فى قول أبى تمام :
لا يطمع
المرء أن يجتاب لجّته
الصفحه ٤١ :
ثم قال : «ومن له أدنى بصيرة يعلم أنّ للالفاظ فى الأذن نغمة لذيذة كنغمة
أوتار ، وصوتا منكرا كصوت
الصفحه ٤٤ : عن فضل بعض القائلين على بعض من حيث نطقوا وتكلموا وأخبروا السامعين عن
الأغراض والمقاصد وراموا أن