البحث في أساليب بلاغية
٢٦٢/٣١ الصفحه ٢٤ :
والفصاحة ـ
عنده : «الظهور والبيان» (١) ، والفرق بينها وبين البلاغة» أنّ الفصاحة مقصورة على
وصف
الصفحه ٣٥ : بترتيب الألفاظ
والتأليف بينها ، يقول : «ومعلوم أنّ سبيل الكلام سبيل التصوير والصياغة ، وأنّ
سبيل المعنى
الصفحه ٣٨ : الكبير». يقول عن الفصاحة : «اعلم أنّ هذا باب متعذر على
الوالج ومسلك متوعر على الناهج ، ولم يزل العلماء من
الصفحه ٣٩ :
المسألة بوضوح فقال إنّ المقصود بـ «أنّ الكلام الفصيح هو الظاهر البين» أن
تكون ألفاظه مفهومة لا
الصفحه ٦٨ : البحوث نظما وإنّما هى
قواعد تسير عليها العرب فى كلامها أو إنشائها. ولا نستطيع أن ننسب إليهم بعد ذلك
نظرية
الصفحه ٧٢ : هو توخى معانى النحو وقد حصر موضوعاته فى قوله : «واعلم
أن ليس النظم إلا أن تضع كلامك الوضع الذى يقتضيه
الصفحه ٧٥ :
بعضها إلى بعض لا يريد فى نضده ذلك أن تجىء له منه هيئة أو صورة ، بل ليس
إلا أن تكون مجموعة فى رأى
الصفحه ٩٦ :
٧ ـ أمّا : وهى
حرف شرط وتفصيل وتوكيد ، ومنه قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ لا
يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ
الصفحه ١٠١ : هذا الفن ينفثون الكلام لا على مقتضى الظاهر كثيرا» (١).
ومن ذلك :
١ ـ أن ينزل
غير السائل منزلة
الصفحه ١٥٤ :
إلّا منه ، ولا يكون ذلك إلّا إذا قيد المعنى بشئ يخصصه ويجعله فى حكم نوع
برأسه ، وذلك كنحو أن يقيد
الصفحه ١٨٣ :
وهذه الطرق
الأربعة تختلف من وجوه :
الأول : أنّ
دلالة الثلاثة الأولى بالوضع دون الرابع.
الثانى
الصفحه ٢٠٨ : الحروف» وقسّمه إلى نوعيه المعروفين (١).
وعقد ابن سنان
له بحثا وسمّاه «الإشارة» وقال عنه : «هو أن يكون
الصفحه ٢١٦ :
ويكون ذلك
لأغراض :
أحدها : أن
يكون غرض المتكلم بيان حال الفعل والفاعل فقط كقوله تعالى
الصفحه ٢٤٢ : ما مضى
فللحبّ إن لم
يدخل النار أروح
فقوله «إن لم
يدخل النار» معناه سلامة
الصفحه ٢٥٧ : الكلام
فيه هذا كراهية الانفصال» (١). والأصل أن يقول : مدخل رأسه الظل ، لأنّ الرأس هو
الداخل فى الظل