البحث في أساليب بلاغية
٢٥٨/٣١ الصفحه ٢٨ :
الخامس : أن
تكون الكلمة جارية على العرف العربى الصحيح غير شاذّة. ويدخل فى هذا القسم ما
ينكره أهل
الصفحه ٤٥ : بينه وبين الأصفر وبعد ما بينه وبين الأسود. وإذا كان هذا
موجودا على هذه الصفة لا يحسن النزاع فيه كانت
الصفحه ٧٩ : والتمنى وما أشبه ذلك.
ثم قدم بحث
أحوال الإسناد على أحوال المسند إليه والمسند مع أنّ النسبة متأخرة عن
الصفحه ٨١ :
إليه ، فقد أشار ـ وهو يتحدث عن الحالة المقتضية لقصر المسند إليه على المسند ـ
إلى أنّ القصر لا يختص
الصفحه ١٥٠ :
لقد عدد له
خصالا حميدة كالمضاء على الأحداث مقدما والصبر على ألم الجوع والأنفة من أن يعد
الشبعة
الصفحه ١٧٥ :
ومن أمثلة
تحليله للتقديم والتأخير قوله فى النكرة إذا قدمت على الفعل أو قدم الفعل عليها : «إذا
قلت
الصفحه ١٩٣ : ـ كأنه قيل :
من يسبحه؟ فقيل : رجال.
وقد يحذف الاستئناف
كله ويقام ما يدل عليه مقامه ، كقول الشاعر
الصفحه ٢٠٢ :
أما العطف بين
الجمل والمفردات ، فقد جوّز أكثر النحاة عطف الفعل على الاسم وعطف الاسم على الفعل
إذا
الصفحه ٢٠٨ : المعنى زائدا على اللفظ ، أى
أنّه لفظ موجز يدل على معنى طويل على وجه الإشارة واللمحة» (٢). والمختار عنده
الصفحه ٢٠٩ :
على المعنى من غير أن يزيد عليه ، والتطويل هو ضد ذلك ، وهو أن يدل على
المعنى بلفظ يكفيك بعضه فى
الصفحه ٢٢٦ :
١ ـ أن يأتى
على طريق الاستفهام فتذكر الجملة الأولى دون الثانية ، كقوله تعالى : (أَفَمَنْ شَرَحَ
الصفحه ٢٤٥ :
تساوى اللفظ والمعنى بحيث لا يزيد أحدهما على الآخر (١) أو هى «أن يكون اللفظ بمقدار أصل المراد لا ناقصا
الصفحه ٢٥٦ : لازما فأتى بالثانى على صورته من التجرد عن المفعول ثم أتى
به خبرا بعد اعتدال الكلام وحصول التماثل فى
الصفحه ٣٥ : فى مجرد معناه. وكما أنا لو فضلنا خاتما على خاتم بأن تكون فضة هذا أجود أو
فضة ذاك أنفس لم يكن ذلك
الصفحه ٣٦ :
شعاب الحى بوجوه كالدنانير عليه حين دعا أنصاره» ثم انظر كيف يكون الحال
وكيف يذهب الحسن والحلاوة