البحث في أساليب بلاغية
٦٠/١ الصفحه ١١ : وضعه العرب واستعملوه قبل أن تظهر علوم البلاغة والنقد.
ففى لسان العرب : «يوم مفصح : لا غيم فيه ولا قر
الصفحه ٥١ : ء والوصول ، وفى لسان العرب : «بلغ الشىء يبلغ بلوغا وبلاغا : وصل
وانتهى. تبلغ بالشىء : وصل إلى مراده. البلاغ
الصفحه ١٢ :
وفصح الأعجمى
فصاحة : تكلم بالعربية وفهم عنه. وقيل : جادت لغته حتى لا يلحن. أفصح كلامه إفصاحا
وأفصح
الصفحه ٤٦ : فصيحة أن يكون استعمال العرب
الموثوق بعربيتهم لها كثيرا أو أكثر من استعمالهم ما بمعناها» (٤).
وبعد أن
الصفحه ٧٠ : أسباب الحسن فى العبارة من تعديل النظم حتى يحسن فى
السمع ويسهل على اللسان وتتقبله النفس تقبل البرد
الصفحه ١٥ :
يكد لسان
الناطق المتحفظ (١)
وقال أبو
العاصى : وأنشدنى فى ذلك أبو البيداء الرياحى
الصفحه ٥ : «فنون بلاغية» وتقدم صورة صادقة
للبلاغة العربية وتطور موضوعاتها. وهى محاضرات أخذت من القديم خطوطها
الصفحه ٢٨ :
الخامس : أن
تكون الكلمة جارية على العرف العربى الصحيح غير شاذّة. ويدخل فى هذا القسم ما
ينكره أهل
الصفحه ٦٨ : :
وكان لنظرية
النّظم أثر كبير فى ظهور هذا اللون من الدراسات ، وللنحاة العرب يد طولى فى دراسة
الكلام
الصفحه ٩٠ : كانت لها دلالة ، وإذا أكدت
بمؤكد واحد أو أكثر كانت لها دلالة أخرى. وقد انتبه العرب إلى ذلك فى إطلاقهم
الصفحه ٢٥٧ : القلب إنّما
جاء فى كلام العرب على السهو ، والمتأخر إنّما يحتذى على أمثلتهم ويقتدى بهم وليس
ينبغى أن
الصفحه ٣٦ :
اللسان داخلا فيما يوجب الفضيلة ، وأن تكون مما يؤكد أمر الإعجاز ، وإنما الذى
ننكره ونفيل رأى من يذهب إليه
الصفحه ٤٤ : :
١ ـ تنافر
الحروف : والتنافر منه ما تكون الكلمة بسببه متناهية فى الثقل على اللسان كما روى
أنّ أعرابيا سئل عن
الصفحه ٤٨ :
القزوينى أنّ هذا الشرط لا يؤخذ به دائما ، لأنّ ذلك إن أفضى باللفظ إلى الثقل على
اللسان فقد حصل الاحتراز عنه
الصفحه ٥٤ : » (٢).
وقال العتابى (ـ
ه) إنّ كل من أفهمك حاجته من غير إعادة ولا حبسة ولا استعانة فهو بليغ ، فان أردت
اللسان