البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٢٢٥/١٦ الصفحه ٤١٦ : الأولى لشبهها بألف التأنيث في عدم قبول هاء التأنيث. وقيل كون
النون التي بعد الألف مبدلة من الهمزة المبدلة
الصفحه ٢٣ : ء التأنيث عامل قوي في المنع من الصرف. (فأما
ما كانت فيه هاء التأنيث ، جمعا كان أو واحدا نحو طلحة ونسابة
الصفحه ٣٢ : علامة
فيه سمّيت به مذكرا وعدد حروفه ثلاثة أحرف فإنه ينصرف إذا لم تكن فيه هاء التأنيث
، تحركت حروفه أو
الصفحه ٣٦ : في التسهيل (١) : «وإن علق على مؤنث وهو مجرد من الهاء ، فإن كان
ثنائيّا كيد مسمى به ففيه المنع والصرف
الصفحه ٤٨ : هاء
التأنيث (٤) وإن شئت جعلت هذه الأسماء أسماء للقبيلة فلم تصرفها
كلها وقلت : «فلان من قريش يا هذا
الصفحه ٥٩ : ء فيه الواو وقبله مضموم «هو» فلو سميت به ثقّلت فقلت «هذا هوّ»
وتدع الهاء مضموما ؛ لأن أصلها الضم تقول
الصفحه ٦٤ : الحروف على الوقف ألا ترى أنك لو قلت «ثلاثة أربعة خمسة» لم تعرب ولم
تجعل الهاء تاء فإنما تقصد إلى الوقف
الصفحه ٦٦ : ء» الألف مبدلة من واو والهمزة بدل من هاء ، وكذلك «ماء» إنما أصله «موه»
(٢)».
جاء في الكتاب
لسيبويه : وأما
الصفحه ٧١ :
واستدلاله على ذكوريتها بقوله : «ولو كن مؤنثات لدخل فيهن الهاء كما دخلت
في قديديمة ووريئة
الصفحه ٨٩ : واحدا ، وإن قلت أجعل الكاف والهاء اسما ثم أجعل الياء والعين اسما ، فإذا
صارا اسمين ضممت أحدهما إلى الآخر
الصفحه ٩٠ : واحدا ثم ضم إليهما شيء آخر ، وكأن قائلا قال : اجعلوا
الكاف والهاء اسما ثم اجعلوا الياء والعين اسما ، ثم
الصفحه ٩١ : الفارسي ذكر أن يونس كان يجيز (كهيعص) وتفرقه إلى «كاف ها يا عين صاد» فيجعل صاد مضموما إلى
كاف كما يضم الاسم
الصفحه ٩٣ : يقاس عليها ، أو
في آخرها تاء التأنيث قلبت هاء في الوقف ؛ لأن ذلك شأن التاء التي في الأسماء
وتعرب
الصفحه ٩٧ : حروفه ثلاثة أحرف فإنه ينصرف إذا لم تكن فيه هاء التأنيث ، تحركت حروفه أو
سكن ثانيها. وذلك نحو : دعد
الصفحه ١٠٢ : تسمية المذكر بها على لسان الخليل «وزعم الخليل أن فعولا
ومفعالا إنما امتنعا من الهاء ، لأنهما إنما وقعا