البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٢٢٥/١ الصفحه ٨١٦ :
أفنون التغلبي
٣٣٣
باب الهاء
فصل الهاء المفتوحة
وسادها
عدى بين الرقاع
الصفحه ٨٢٠ :
فصل الهاء الساكنة
من يطاوله
زهير بن أبي سلمى
١٥٤
وأخاطبه
الصفحه ٢١ : بعلامة وضرب بغير علامة ، فأما
المؤنث الذي بالعلامة ، فالعلامة ، للتأنيث علامتان الهاء والألف
الصفحه ٦٢٦ : :
فيها لوامع
لو شهدت زهاءها
لسلوت بعد
تخضّب وتكحّل (٦)
كما أنها منعت
في الأبيات
الصفحه ٥١٧ : » :
ولتسألن
أسماء وهي حفيّة
نصحاءها :
أطردت أم لم أطرد (٤)
ويقول «أعشى
باهلة
الصفحه ٨١٩ :
عبد الله بن عنمة الضبي
٦٩٣
أمورها
أبو ذؤيب
٦٩٣
فصل الها
الصفحه ٣٧٣ : ء وجعل معرفة منع الصرف كما منع
«حمزة وطلحة» الصرف لأنك ضممت الهاء إلى «طلح وحمز» (١).
بينما نرى
جماعة
الصفحه ٥٩٤ : قبل أن هذه الهاء إنما ضمّت إلى صياقل كما ضمّت .. «موت»
إلى «حضر» و «كرب» إلى «معدي» في قول من قال
الصفحه ١٠٣ :
ندخل على حائض «الهاء» إذا أردنا به الاستقبال فقول : «هذه حائضة غدا» فلما
احتمل حائض دخول الها
الصفحه ٥٠٧ :
التاء. قال سيبويه : «اعلم أن كل هاء كانت في اسم للتأنيث فإن ذلك الاسم لا
ينصرف في المعرفة وينصرف
الصفحه ٧٢ : في مخصصه لهذه النقطة ، «فإن قال قائل فكيف جاز دخول الهاء في التصغير على ما
هو أكثر من ثلاثة أحرف؟ قيل
الصفحه ٢٢ :
ثم إن موضوع
العلمية والتأنيث فيه قضايا كثيرة من مثل : وجود تاء التأنيث أو هاء التأنيث كما
يسميها
الصفحه ٦٣ : العرب ، ولو لم يكونوا قالوا «فم»
لقلت «فوه» لأنه من الهاء. قالوا أفواه ، كما قالوا سوط أسواط (١). إذن
الصفحه ٦٩ : فيهن الهاء كما دخلت في «قديديمة
، ووريّئة» وكذلك «قبل وبعد» تقول «قبيل وبعيد» (٢).
وذكر في
المقتضب
الصفحه ٢٧٩ : الديباج وأصله (استبره) فأبدلوا من الهاء قافا كما قالوا :
يرق ومهرق وأصله بالفارسية : يره ومهره. فأبدلوا من