البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
١٧٠/٤٦ الصفحه ٥٤٤ : «لأبي
ذؤيب الهذلي».
ومنها «بلهاء»
أي عن الفواحش والخنا لأنها لا تعرفه. قال «المرقش الأصغر
الصفحه ٥٥٦ : » :
حوراء جيداء
يستضاء بها
كأنها خوط
بانة قصف (٦)
وفيه ذكر صفتين
وهما «حوراء» أي
الصفحه ٥٦٧ :
ء تحسبه ذا
طلاء نتيفا (٢)
ذا طلاء : أي
تحسب السطاع حين سكنت عنه السماء وانكشف مكانه بعيدا قد طلى
الصفحه ٥٧٥ :
موضع نصب على المصدر أو الحال من «الرسل» أي : أرسلنا رسلا متواترين أي
متتابعين.
ومن نونه وهو
أبو
الصفحه ٥٧٧ : الإلحاق
أيضا ، وهي تمنع الاسم من الصرف مع العلمية ، أي أنها لا تستقل بنفسها في منع
الاسم ، بل لا بد من
الصفحه ٦٦٩ :
العظام غديّة
ونجعلهنّ
للأنوف خواطما (٢)
خواذم : أي
خطمنا أنوفهم بهذه الواقعة أي
الصفحه ٥ : ء المفسرين والقراء بالنسبة للآيات التي يرد فيها أسماء ممنوعة من
الصرف ، وأخيرا الرجوع إلى الواقع اللغوي عند
الصفحه ١١ : اصطلاحا خاصّا وهو «المتمكن الأمكن» أي الأقوى والأقدر على
التحرر من حركة إلى حركة مع التنوين ، ونجد هذا
الصفحه ١٥ : واضح كذلك في حاشية الصبان على الأشموني (والمراد
بالمعنى الذي يكون به الاسم أمكن ، أي زائدا في التمكن
الصفحه ٢٣ : .
(٢) المقتضب ٣ / ٣٤٤.
(٣) سورة الزخرف ،
الآية : ٥٧.
(٤) البيان في إعراب
غريب القرآن ٢ / ٣٥٤.
(٥) المقتضب
الصفحه ٢٤ : ،
والحركة في الثلاثي متحرك الوسط. (وإن كان «أي الاسم» ثلاثيّا ، فإما أن يكون
متحرك الأوسط أو لا. والأول إن
الصفحه ٢٨ : كقولهم : هذا ثوب ذراع أي قصير فصار لغلبة
تذكيره قبل العلمية) (٢) ، فشرط منع الاسم الزائد على ثلاثة أحرف
الصفحه ٢٩ : بينّا ذلك في كلمة «ذراع» التي هي في الأصل
مؤنث ، إلا أنها غلب عليها التذكير فقالوا : هذا ثوب ذراع أي
الصفحه ٣٣ : الزجاج
فكان يرى منع «هند ودعد وجمل» من الصرف وكذلك منع أي شيء من المؤنث يسمى باسم على
ثلاثة أحرف أوسطها
الصفحه ٣٧ : الصفات المؤنثة ، وأما صرفه فعلى البلد أو المكان أو أي معنى مذكر آخر
قريب من المقصود ، «واعلم أن أسما