البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
٢٦٥/١٦ الصفحه ٢٤١ : ء به
(ومضى بفضل قضائه أمس)
فأمس فاعل مضى
وهو مكسور كما ترى» (١).
فالبناء على
الصفحه ٣٧٢ :
قلنا كل اسمين جعلا اسما واحدا لا بالإضافة ولا بالإسناد بتنزيل ثانيهما من الأول
منزلة هاء التأنيث كبعلبك
الصفحه ٣٤٥ :
الفصل الخامس
الأعلام التي على وزن الفعل
آراء النحاة :
إن الاسم الذي
على وزن الفعل يمنع من
الصفحه ٥٠٧ :
التاء. قال سيبويه : «اعلم أن كل هاء كانت في اسم للتأنيث فإن ذلك الاسم لا
ينصرف في المعرفة وينصرف
الصفحه ٩ : : «والتمكن رسوخ القدم في الاسمية ، وقولنا اسم متمكن أي
راسخ القدم في الاسمية ، وقولنا اسم متمكن أي هو بمكان
الصفحه ٣٦٦ :
تصغيره على وزن الفعل؟ أم أن الوزن يختلف حيث يصير الاسم على وزن لا يخص
الفعل ولا يغلب فيه؟.
فمحور
الصفحه ٣٧٣ :
ومثل هذا الرأي
نجده عند أبي إسحاق الزجاج حيث يقول :
«وإنما منع
الصرف لأنه معرفة وأنهما اسمان
الصفحه ٥٠٨ : وليست التاء كذلك بل تحذف في
التكسير نحو طلحة وطلاح ، وجفنة وجفان ، فلما كانت الألف مختلطة بالاسم الذي
الصفحه ١٠ : باب الاسمية» (١) حيث أشبه الحروف في بعض صفاتها فبني كما مر سابقا.
وقد سار هذان
المصطلحات عند أكثر
الصفحه ١١ :
أن الأصل هو صرف الاسم وتنوينه ، والأصل لا يسأل عنه كما يقول الأصوليون :
ما جاء على أصله لا يسأل عن
الصفحه ٢٨ : النص ينقلنا إلى الحالة التي نحن
بصددها والتي يجب فيها منع الاسم من الصرف وذلك زائدا على ثلاثة أحرف
الصفحه ٨٢ :
أحدهما : أن
تحذف السورة وتقدر إضافتها إلى الاسم المبقى فتحذف المضاف وتقيم المضاف إليه
مقامه
الصفحه ٣٧١ :
الفصل السادس
(الأعلام المركبة تركيبا مزجيّا)
آراء النحاة :
ضابط المركب
المزجي هو كل اسمين ضم
الصفحه ٦٠٠ : .
ولكن هناك
مفردات لها حكم الجمع المتناهي لأنها على وزنه ويطلق عليها ملحقة بهذا الجمع ، وهو
: كل اسم جا
الصفحه ١٥ : ) (١). ويقول في معرض بيانه معنى الصرف وعدمه (والصرف : هو
التنوين الدال على معنى يكون الاسم به أمكن وذلك المعنى