البحث في الممنوع من الصرف في اللغة العربيّة
١١٨/١ الصفحه ٢١٠ :
فالأعلام
الآتية على زنة «فعل» تمنع من الصرف بشرط أن تكون مفردة ، مذكرة ، معرفة ، مكبرة.
ويلاحظ أن
الصفحه ٣١٠ : ـ انصرف في النكرة ولم ينصرف في المعرفة نحو عثمان وعريان وسرحان.
وإنما امتنع من
الصرف في المعرفة للزيادة
الصفحه ٣٨٢ : مساجد ومفاتيح وليس بزيادة لحقت
لمعنى كألف حبلى ، وإنما هي كلمة كهاء التأنيث فثقلت في المعرفة إذ لم يكن
الصفحه ٢٩٩ : أن لا يصرفوا هذا في المعرفة أن آخره كآخر ما لا ينصرف في معرفة ولا
نكرة ، فجعلوه بمنزلته في المعرفة
الصفحه ٣٠٠ :
نحو : عثمان وعريان وسرحان. وإنما امتنع من الصرف في المعرفة للزيادة التي
في آخره كالزيادة التي في
الصفحه ٢٤٨ :
«وكما تركوا صرف سحر ظرفا ، لأنه إذا كان مجرورا أو مرفوعا أو منصوبا غير
ظرف لم يكن معرفة إلا وفيه
الصفحه ٢٨٠ : معارف ، والمعرفة كما مرّت بنا من الأسباب المانعة
من الصرف قال سيبويه : «وأما إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
الصفحه ٢٩٨ :
هذا الوزن مما الألف والنون فيه زائدتان ـ انصرف في النكرة ، ولم ينصرف في
المعرفة نحو : عثمان وعريان
الصفحه ٣٩٩ :
ذكر الحكم في المعرفة دليل صرفه حين سمي به رجل لأنه يصير معرفة بالعلمية ،
فكأنه أشار ضمنا إلى هذا
الصفحه ٤٤٦ : إذا سميت بها ازداد ثقلا ، و «أجمع» لم
يكن نكرة إنما هو معرفة.
قال سيبويه : «وأما
أجمع وأكتع فإذا
الصفحه ٤٤٨ : بها رجلا لم ينصرف في معرفة ولا نكرة» (١).
«وعم الأخفش
وجماعة من البصريين والكوفيين أن الصفة إذا سميت
الصفحه ٦١٠ :
نظيره من غير المعتل معرفة ، فإذا كان لا ينصرف لم يصرف ، يقول : هذا جواري
قد جاء. ومررت بجواري قبل
الصفحه ٢٣ : ، وأجربة ، وصياقلة
فقد أجملنا القول فيه أنه لا ينصرف في المعرفة ، وينصرف في النكرة واحدا كان أو
جمعا ، قليل
الصفحه ٢١١ : ، ينصرف في المعرفة والنكرة والجمع نحو : ثقب ،
وحفر ، وعمر إذا أردت جمع عمرة ، وكذلك إن كان نعتا نحو : سكع
الصفحه ٢١٤ : الاسم على فعل معدولا عن «فاعل» لم ينصرف إذا كان اسم رجل في المعرفة ،
وينصرف في النكرة وذلك نحو : «عمر