|
٣٤٥ لقد جنى الجاني على جنينها |
|
فاندكت الجبال من حنينها |
|
٣٤٦ أهكذا يصنع بابنة النبي |
|
حرصا على الملك فيا للعجب |
|
٣٤٧ أتمنع المكروبة المقروحة |
|
عن البكا خوفا من الفضيحة |
|
٣٤٨ تالله ينبغى لها تبكى دما |
|
ما دامت الارض ودارت السما |
|
٣٤٩ لفقد عزها ابيها السامى |
|
ولاهتضامها ١٨٠ وذل الحامى |
|
٣٥٠ أتستباح نحلة ١٨١ الصديقة |
|
وارثها من اشرف الخليقة |
|
٣٥١ كيف يرد قولها بالزور |
|
إذ هو رد آية التطهير |
|
٣٥٢ أيؤخذ الدين من الاعرابي |
|
وينبذ المنصوص في الكتاب |
|
٣٥٣ فاستلبوا ما ملكت يداها |
|
وارتكبوا الخزية منتهاها |
|
٣٥٤ يا ويلهم قد سألوها البينة |
|
على خلاف السنة المبينة |
|
٣٥٥ وردهم شهادة وشهود |
|
اكبر شاهد على المقصود |
|
٣٥٦. ولم يكن سد الثغور غرضا |
|
بل سد بابها وباب المرتضى |
|
٣٥٧ صدوا عن الحق وسدوا بابه |
|
كأنهم قد آمنوا عذابه |
|
٣٥٨ أبضعة الطهر العظيم قدرها |
|
تدفن ليلا ويعفى ١٨٢ قبرها |
|
٣٥٩ ما دفنت ليلا بستر وخفا |
|
الا لوجدها ١٨٣ على اهل الجفا |
|
٣٦٠ ما سمع السامع فيما سمعا |
|
مجهولة بالقدر والقبر معا |
|
٣٦١ يا ويلهم من غضب الجبار |
|
بظلمهم ريحانة المختار |
__________________
١٨٠. الاهتضام : الظلم والغصب فالمصدر اضيف الى مفعوله.
١٨١. النحلة : العطية والهبة.
١٨٢. يعفى : يمحى ويذهب اثره.
١٨٣. الوجد : الغصب يقال : وجد عليه أي غضب.
