البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٥٢/١٦ الصفحه ٤٠١ : محمد
رسول الله فلا أمين الله فلا خيرة الله عز وجل ـ فذكر عدة أسماء مقرونة بمحمد صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٤٢٧ : عنبسة كذاب.
سمعت أبي يقول : كان لا يصدق » (١).
٢ ـ الهيثم بن عدي :
وقد اتفقوا على أنه كذاب.
قال
الصفحه ١ : ، إذا كان عليّ أفضل من عثمان ـ كما هو قول عدّة كبيرة من أعلامهم ـ فيكون
عليّ أفضل من الكلّ
الصفحه ٥ : ، إذا كان عليّ أفضل من عثمان ـ كما هو قول عدّة كبيرة من أعلامهم ـ فيكون
عليّ أفضل من الكلّ
الصفحه ٤٢ : الحديث.
وقال أبو حاتم : ليس بالمتين.
وقال النسائي : ليس بثقة.
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع
الصفحه ٤٣ : إلى تركه ، ولعله بأن له ما لم يبن لغيره ، لان كلام
هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف.
وقال ابن عدي : روى
الصفحه ٤٤ : : متروك الحديث.
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه
عليه أحد ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وليس
الصفحه ٥٦ : « عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي » :
« قال ابن عدي : كان الخوارج يرمونه
باتصاله بعلي وقوله
الصفحه ٧٩ : إشارة إلى عدة من الأحاديث النبوية
الآمرة باتباع العترة والتمسك بهم الأخذ عنهم ، والناهية عن تعليمهم
الصفحه ١٢١ :
الطبراني من أكبر أئمة الحديث عند القوم.
وثانيا
: حديث السفينة مروي في كتب القوم
بالطرق الكثيرة عن عدة من
الصفحه ١٢٦ : وتيار الطغيان ، فاستحق النيران ، لما
أن بغضهم يوجب النار كما جاء في عدة أخبار ، كيف وهم أبناء أئمة الهدى
الصفحه ١٢٧ : . وضعفه
المناوي في فتح القدير (١).
وقال ابن عدي : أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي ، وسائره أرجو أن يكون
الصفحه ١٣٣ : بكر بن أبي الأسود : ترك ابن
مهدي حديثه ثم حدث عنه وقال : ما كان لي حجة عند ربي.
وقال ابن عدي
الصفحه ١٣٥ : ماجة
، كما ذكر ابن حجر (١)
، وهؤلاء أرباب الصحاح الستة عندهم.
وذكر ابن حجر كلمات عدة من الأئمة في
الصفحه ١٣٧ : ،
وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ.
وقال ابن عدي : حديثه كأنه نسيان ، وهو
ممن يكتب حديثه