البحث في تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
٥٢/١ الصفحه ٥٥ : والأداء لا يضره ، سيما ولم يكن داعية إلى رأيه » (١).
وقال ابن حجر بترجمة « عباد بن يعقوب
الرواجني » من
الصفحه ٤٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لأنه هو الداعي ، ولا يجوز أن يدعو
الإنسان نفسه ، وإنما يصح أن يدعو غيره ، كما لا يجوز أن يأمر نفسه
الصفحه ٢٨ : على الإسلام أمرا واجبا على كل داعية ، بل هو من أعظم
القربات إلى الله حتى يميزوا الخبيث من الطيب
الصفحه ٢٩ : منهاجه بالأباطيل والافتراءات.
٣ ـ للعلم بأن فيمن ينسب نفسه إلى السنة
المحمدية ، ويزعم كونه « داعية
الصفحه ٣٠ : من عدوهم » على كل « داعية »؟! أو لم يكونوا دعاة كما كان هذا
القائل؟!
ورابعا
: قد اعترف هذا القائل
الصفحه ٢٢٧ :
البضعة وإن تعددت الوسائط ، ومن تأمل ذلك انبعث من قلبه داعي الإجلال لهم وتجنب
بغضهم على أي حال كانوا عليه
الصفحه ٢٥٣ : النذير ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا
من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل
الصفحه ٢٥٩ : الداعي إلىالله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير
، وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت
الصفحه ٢٦٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى الله عز وجل بإذنه ، وأنا
ابن السراج المنير
الصفحه ٤٣٢ : الرضا عليهالسلام : ليس بصحيح ما ذكرت ـ يا أمير
المؤمنين ـ وذلك أن الداعي إنما يكون داعيا لغيره ، كما
الصفحه ٤٦٥ : ، ونكتفي بالقول ـ مضافا إلى اعتراف غير واحد من أئمة القوم بأن
الإنسان الداعي إنما يدعو غيره لا نفسه
الصفحه ١٢٨ :
ثم ذكر له الذهبي أحاديث منكرة فيها
هذا الحديث ، ثم قال : قال ابن عدي : هو عندي ممن لا يتعمد الكذب
الصفحه ١٧٤ :
* ولأن حديث « الأزدي عن البراء » استند
في رده إلى أمرين :
أحدهما : رآه ابن عدي وكذبه.
والثاني
الصفحه ١٣١ : الحافظ!
وظاهر كلماتهم أن ذنب الرجل رواية فضائل
أهل البيت :
قال ابن عدي ـ بعد أن أورد له أحاديث
الصفحه ١٣٤ : ».
٥ ـ شهد بعدالته : ابن عدي.
٦ ـ قال ابن حبان : من خيار عباد الله
الخشن ، وكان من المتعبدين المجابين