البحث في النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية
٥١/١ الصفحه ٩٧ : قال وكتب بذلك إلى الآفاق فكانت هذه الكلمات يشاد
بها على المنابر إلى ايام عمر بن عبد العزيز (وروى) فيه
الصفحه ٦٥ : العاص وخرج مروان إلى أخواله مغاضبا وكتب معاوية إلى
سعيد بن العاص يأمره ان يدعو أهل المدينة إلى البيعة
الصفحه ٩ : والاتنصار لاهل البيت النبوي الطاهر عليهم السلام.
وفي الحق انه
فذ في مواهبه ، موهوب فيما الف وكتب
الصفحه ٢٠٧ :
اللهم الا ان يأتينا بالحديث الموضوع انه كتب آية الكرسي بقلم من ذهب جاء
به جبريل هدية لمعاوية من
الصفحه ١٣١ : هشام عن الحسن البصري قال : كتب زياد إلى
الحكم بن عمرو الغفاري وهو على خراسان ان امير المؤمنين كتب الي
الصفحه ١٦٩ : . سبع مرات وبما
روي ان عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة كتب إلى سالم بن عبدالله بن عمر رضي
الله عنهم ان
الصفحه ٧٢ : في كتب السير والتأريخ وقد شهد عليه أبو بكرة
رضي الله عنه واثنان معه بالزنا عند عمر رضي الله عند وتردد
الصفحه ٨١ : ءه ذلك وكتب إلى زياد يتهدده
ويعرض له بولادة ابي سفيان اياه فلما قرأ زياد كتابه قام في الناس وقال : العجب
الصفحه ٩٨ : وادحض لحجة ابي تراب و
شيعته واشد عليهم من مناقب عثمان وفضله فقرئت كتبه على الناس فرويت احاديث كثيرة
في
الصفحه ١٣٢ :
ان امير المؤمنين معاوية كتب الي وامرني ان اصفي له كل بيضاء وصفراء فإذا
اتاك كتابي هذا فأنظر ما كان
الصفحه ٢٣٣ :
ان بعض
المؤلفين المتأخرين منا اهل السنة يقول في بعض كتبه انظر إلى انصافنا اهل السنة
حيث لم نكفر من
الصفحه ٢٣٤ : التواريخ وامتلات به الكتب وعلمه الخاص والعام واقربه العدو والصديق.
قالوا ان ابا
بكر رضي الله عنه اشجع منه
الصفحه ١١ :
منهم ، ولكنك تذهب إلى الوراقين ـ باعة الكتب ـ والمكاتب العامة فتجلس إلى
العلماء من فلاسفة وفقها
الصفحه ٣٠ : أقوى من التعيين بالاسم العلم
كما هو مذكور في محله من كتب العربية ولم يقل أحد من الامة اصلا بكفر الكاذب
الصفحه ٣١ : زال اللعن فاشيا بين المسلمين إذا عرفوا من الانسان معصية تقتضي
لعنه وإذا تنبعت كتب الحديث والسير