البحث في النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية
٢٦٢/١ الصفحه ٩٣ : سب عليا فقد سبني (واخرج) ابن
خالويه في كتاب الآل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله
الصفحه ٢٠٤ : عن كل بطش لا ما ارتضاه الكتاب والسنة ومنقطع عن كل
تدبير الا ما اذن الله فيه فكان مجال التدبير عليه
الصفحه ١٢ : المؤلف والكتاب غني عن الثناء والمدح والجزاء
موكول إلى الله عزوجل.
ويقف الباحث في
هذا الكتاب وفي سائر
الصفحه ٨٢ : وعظم ذلك على المسلمين عامة وعلى بني امية خاصة قال : وجرى
بعد ذلك اقاصيص يطول بذكرها الكتاب فأعرضنا عنها
الصفحه ٧٥ : درج المنبر.
(وذكر) أبو
عبيدة في كتاب المثالب وابو جعفر في تاريخه ان عبيدالله بن زياد كتب إلى عمرو بن
الصفحه ٣٠ : يكافح عن النبي صلى الله عليه وآله
بأمره ولم ينكر عليه بل أقره عليه. قال من أبيات له :
لعن الآله
الصفحه ٢٦٩ : شيعا ونبذوا كتاب الله فالاعتذار
عن معاوية وعن كل ذي ملك عضوض هو في الحقيقة جناية على الاسلام وإذا شئت
الصفحه ٣٧ :
عنه يدعوه إلى القيام معه في دم عثمان سلام عليك اما بعد فأن احق الناس
بنصرة عثمان اهل الشورى من
الصفحه ٢٣١ : ء طويلة حسنة الجسم والقامة ومعها
رجلان متعلقان بها ومعهم كتاب من ميمون بن مهران إلى عمر فدفعوا إليه الكتاب
الصفحه ١٤٦ :
ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال من نظر إلى
صاحب بدعة بغضا له في الله
الصفحه ٢٥٧ : ربما حمل بعضهم الغيض على بغضي وعدل به
التعصب الذميم عن تقريظي إلى قرضي.
يشيرون
بالايدي الي
الصفحه ٢٥٩ :
بالهدى والدين المرتضى إلى عباده اجمعين وانزل عليه الكتاب المبين المستبين
وتأذن له بالنصر والتمكين
الصفحه ٢٠٣ : قصوره عن
ادراك الحقائق إلى الزعم بأن معاوية كان اصح فكرا وابعد غورا وادق ادراكا من علي
عليه السلام وربما
الصفحه ٦٥ : ويكتب إليه بمن يسارع ومن لم
يسارع فلما اتى سعيد بن العاص الكتاب دعا الناس إلى البيعة ليزيد واظهر الغلظة
الصفحه ٢٧٠ : وغيره على التخلف عن قتال معاوية................................ ٣٤
كتاب من علي عليه السلام إلى معاوية