وما احسن ما قاله فيه الصفى الحلي :
|
انت نفس النبي والصنو وابن |
|
العم والصهر والاخ المستجاد |
|
لو رآى مثلك النبي الخا |
|
ه والا فأخطأ الانتقاد |
وفي القصص الحق في مدح خير الخلق في هذا المعنى.
|
وان يكن في فتى من صحبه شرف |
|
سام فان عليا فيه ما فيه |
|
كم للقرابة من فضل ومن شرف |
|
وللصحابة من نيل يدانيه |
|
كفاطم وسليليها كذاك بنا |
|
ت الطهر طبن كما طابت ذراريه |
|
والطيبات نساء الطهر من رودت |
|
فيهن آيات تشريف وتنزيه |
|
وحمزة ثم عباس وجعفرهم |
|
وابنيهما وابي بكر وثانيه |
|
ومثل عثمان مع سعد سعيدهم |
|
وطلحة وابن عوام حواريه |
|
وكأبن جراحهم جمت فضائلهم |
|
ونسل عوف عديد العشر يوفيه |
|
وسعد بن معاذي الكرامة من |
|
لموته اهتز عرش الله باريه |
|
كذاك باقي سعود النصر صار لهم |
|
قرب من الله سامي القدر عاليه |
|
وكم همام من الاصحاب كان له |
|
وصف النبيين لولا الختم حاميه |
|
كم موطن قد رأوا فيه ملائكة |
|
مخاطبين وعونا في مغازيه |
|
وبعضهم كانت الاملاك تشبهه |
|
وبعضهم كان نور السوط يهديه |
|
وبعضهم كانت الاملاك تقرئه |
|
السلام قبل التداوي إذ تناجيه |
__________________
للعباس بن عبدالمطلب وذكر في الاصابة ان هذا البيت للفضل بن عباس اللهبي حين بويع بالخلافة لابي بكر رضي الله عنه من ابيات مطلعها.
|
ماكنت احسب هذا الامر منصرفا |
|
عن هاشم ثم منها عن ابي حسن |
|
من فيه ما فيهم من كل صالحة |
|
وليس في كلهم ما فيه من حسن |
|
اليس اول من صلى لقبلتكم |
|
واعرف الناس بالقرآن والسنن |
|
واقرب الناس عهدا بالنبي ومن |
|
جبريل عون له في الغسل والكفن |
|
ماذا عنه فنعرفه |
|
ها ان بيعتكم من اول الفتن |
