البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٣٤٥/٣١٦ الصفحه ٣٦٥ : ، إذ الضرورة داعية إلى المخالفة ، لأنه لا يجوز تكريره
متصلا بلا عماد ، لئلا يصير المتصل غير متصل
الصفحه ٣٦٦ : زيد ، قال :
٣٤٩ ـ فأين إلى أين النجاء ببغلتي
أتاك أتاك
اللاحقون احبس احبس
الصفحه ٣٦٨ : أماكننا كلها ، ومطرت أموالنا
كلها ، ومطرت أوقاتهم كلها ،
__________________
(١) الآية ١٨٨ من
سورة آل
الصفحه ٣٦٩ : ، كقولهم : صيد عليه يومان ، على إسناد الفعل المبني للمجهول إلى الزمان ؛
وقد جاء بعض
هذه الخمسة منصوبا
الصفحه ٣٧٣ : ، وشر ، ليسا بمؤقتين ؛
__________________
(١) قال البغدادي
نقلا عن العقد الفريد : نظر أعرابي إلى
الصفحه ٣٧٥ : أجمعين
، ثم أخواته من أكتعين إلى أبصعين ؛
أمّا تقديم
النفس والعين على الكل ، فلأن الإحاطة صفة للنفس
الصفحه ٣٧٦ : المعنى
خاف فيهما ؛
وإن لم تقصد
الجمع بين هذه الألفاظ فلك الاقتصار على أيها شئت ؛ ومن «النفس» إلى «أجمع
الصفحه ٣٨١ : ؛
والأغلب أن
يكون البدل جامدا ، بحيث لو حذفت الأول لاستقل الثاني ولم يحتج إلى متبوع قبله
الصفحه ٣٩٢ : سيبويه ج ١ ص ٨٠ نسبته إلى الأعشى ولكن البغدادي قال انه من
الأبيات الخمسين التي لم يقفوا لها على قائل ؛
الصفحه ٣٩٤ : البدل نسبة
معنوية إلى المبدل منه ، إمّا بالكلية أو بالبعضية ، أو بالاشتمال ، وأمّا بدل الغلط
فنادر
الصفحه ٣٩٨ :
المبني فرعا على معرفة انتفاء الاختلاف ، فيؤدّي إلى الدور ، كما ذكر في حد
الإعراب ؛
هذا كلامه
الصفحه ٤٠٤ : هذا الضمير تقدما لفظيا ، أو معنويا ، وهو راجع إلى «زيد» وهو متأخر لفظا ،
فلو لا أنه متقدم عليه من حيث
الصفحه ٤٠٧ : على ذلك المتعقّل ، فكأنه راجع إلى
المذكور قبله ، فذلك المتعقّل في حكم المفسّر المتقدم ؛
ولا يتمّ ما
الصفحه ٤١٠ : ؛
(٢) تكررت الإشارة
إلى استعمال الرضي هذا ، وهو المجيء بجواب أمّا هكذا بدون فاء وكان أسهل لو قال :
وإذا قيل
الصفحه ٤١٢ : والواو ، والميم أقرب الحروف الصحيحة
إلى حرف العلة لغنّتها ولكونها من مخرج الواو : شفوية ، ولذلك ضم ما