البحث في شرح الرضيّ على الكافية
٣٤٥/٢٤١ الصفحه ٦٩ : من قائل ، وتقدم ذلك في الشرح ؛
(٣) إشارة إلى بيت
امرىء القيس المتقدم في هذا الباب
(٤) سيشرح الرضي
الصفحه ٧١ : ، فجوّزه
المازني والكسائي والمبرد ، نظرا إلى قوة العامل ، ومنعه الباقون ؛ قيل : لأنه في الأصل
فاعل الفعل
الصفحه ٧٣ : .. يقصد راحلته ثم
يقول بعده :
فلا تشتكنّ إليّ السّفار
وطول العنا واجعليه اصطبارا
الصفحه ٧٦ : ء : منقطع سواء كان من جنس المتعدد
كقولك : جاءني القوم إلا زيدا ، مشيرا إلى جماعة خالية من زيد ؛ أو لم يكن
الصفحه ٧٧ : ،
والمستثنى منه ، وآلة الاستثناء ، بمنزلة اسم واحد ، فقولك : له عليّ عشرة إلا
واحدا ، بمعنى : له علىّ تسعة
الصفحه ٨٢ :
التمييز ، ولا سيّما مع تقوّيها بآلة الاستثناء ؛ وإلى مثله يشير كلام سيبويه في
مواضع (٢) ؛ فنقول : عمل فيه
الصفحه ٩٦ : ،
(٣) عودة إلى تفسير
ما ذكر من الشروط لترجيح الإبدال ،
(٤) أي اعتباره ووجه
معرفته ،
الصفحه ٩٧ : فصيح الكلام ؛
والجواب : أنه
بدل البعض ، ولم يحتج إلى الضمير لقرينة الاستثناء المتصل لإفادته أن
الصفحه ٩٨ :
وذهب بعض
القدماء إلى أنه يجب النصب على الاستثناء ، ولا يجوز الإبدال ، إذا صلح الكلام
للإيجاب بحذف
الصفحه ٩٩ : يختار ذلك على
الإبدال نظرا إلى أن الصفة كجزء الموصوف ، فكأنه لم يتقدم عليه جميع المستثنى منه
، وأيضا فإن
الصفحه ١٠٤ : بالرضي ، ونقل عنه كثيرا ، كما نقل عن بعض معاصريه مثل ابن
مالك ، وغيره ،
(٣) إشارة إلى ما
ذكره قبل قليل
الصفحه ١٠٧ : يعرض ما يقلبه إلى النفي ، لا مطلقا ، كما أن «ليس»
لنفي خبره ، إلّا إذا عرض ما يقتضي اثباته نحو : ليس
الصفحه ١٠٨ :
إلى الأمثلة الثلاثة قبله ،
(٢) اطلقوا على لا ،
النافية للجنس اسم لا التبرئة من حيث إنها برأت الاسم
الصفحه ١٠٩ : من أحد إلا رجل فاضل ، وما زيد بشيء إلا شيء حقير ،
وأما إذا كان معرفة فلا ؛ (١)
ولعلهم نظروا
إلى أن
الصفحه ١١٦ : إلى ما كان منه ليلة الهجرة حيث نام في فراش
النبي صلّى الله عليه وسلّم ؛ وفيه لمحة من التشيّع ، وكان