|
ومن يك ذا علم فلا بدّ أن يرى |
|
له حاسد بطورى بكشح على غدر |
|
فقل لي أبا عبد الإله محمدا |
|
عداك الردى والحر يهتز للحر |
|
أما كان في حكم المروءة والوفا |
|
مراعاة ذي ود قديم أخي شكر |
|
فإن كان ذا ذنب جزيتم بذنبه |
|
أو العفو إن العفو أجمل بالمر |
|
أما آن للمكروب تفريج كربه |
|
اما آن أن يفدى الأسير من الأسر |
|
أيرتوي في أرضه وبلاده |
|
لعمرك ذا خطب عجيب من الأمر |
|
أروح وأغدو خائفا مترقبا |
|
وتمسي النصارى آمنين من الكفر |
|
فما الميت ميت مستريح بموته |
|
ولكن مقام في بلاد على صغر |
|
فإن كنت ترضى بالذي بي من الأسى |
|
صبرت ولا شيء أمرّ من الصبر |
١٤٠٩ ـ الحسن بن علي أبو علي الصّقلي النحوي (١)
روى عن الحسن بن حبيب الحصائري ، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي.
روى عنه : أبو نصر بن الجبّان ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن الطمان.
أنبأنا أبو طاهر بن الحنّائي (٢) ، عن أبي بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن الطّيّان ، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن سلمة الغسّاني ، وأبو علي الحسن بن علي الصّقلي (٣) النحوي بدمشق ، قالا : أنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن إسحاق الزّجّاجي النحوي ، أنا محمد بن الحسن بن دريد ـ قال ابن الطيان : وحدّثنا أبو القاسم الخضر بن علي الأنطاكي ، نا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ـ وأبو (٤) السكن بن سعيد الجرموزي ، عن محمد بن عباد ، قال : دخل بعض حكماء فارس على المهلّب فقال :
__________________
(١) ترجمته في بغية الوعاة ١ / ٥١٥.
(٢) بالأصل «الحياني» خطأ والصواب ما أثبت ، انظر فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة ٧ / ٤٢٦ : واسمه محمد بن الحسين بن إبراهيم بن أبي القاسم).
(٣) الأصل : «السقلي» وهو صاحب الترجمة.
والصقلي بفتح الصاد والقاف ، كما في الأنساب ، هذه النسبة إلى صقلية وهي جزيرة من جزائر بحر المغرب قريبة من القيروان والمهدية.
(٤) بالأصل «وأبا».
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1782_tarikh-madina-damishq-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
