|
نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا |
|
فلا ديننا يبقى ولا ما نرقّع |
قال : فقال الوالي : أخرجوه فقد استقتل (١).
أخبرنا أبو غالب محمّد بن إبراهيم بن محمّد الجرجاني ـ بفيد ـ وأبو نصر الحسين بن رجاء بن محمّد بن سليم ـ ببغداذ ـ قالا : أنا عبد الوهّاب بن منده ، أنا أبي أبو عبد الله ، أنا محمّد بن داود بن سليمان ، وإبراهيم ـ يعني ابن أحمد الأبزاري ـ قالا : نا مسدّد بن قطن ، نا محمّد بن علي ، نا محمّد بن علي بن حمزة ـ مروزي ـ نا العباس بن الوليد ، قال : بلغني أن إبراهيم بن أدهم دخل على أبي جعفر فقال : ما عملك؟ قال :
|
نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا |
|
فلا ديننا يبقى ولا ما نرقّع |
فقال : اخرج عني ، فخرج وهو يقول :
|
اتخذ الله صاحبا |
|
ودع النّاس جانبا (٢) |
أخبرنا أبو بكر البروجردي ، أنا أبو سعد بن أبي صادق ، أنا أبو عبد الله بن باكويه (٣) ، نا أبو القاسم بن ثابت ، نا إبراهيم بن أبي نعيم ، حدّثني إبراهيم بن نصر ، حدّثني إبراهيم بن بشار الخراساني قال : كثيرا ما كنت أسمع إبراهيم بن أدهم يقول :
|
لما توعد (٤) الدنيا به من شرورها |
|
يكون بكاء الطفل ساعة يوضع |
|
وإلّا فما يبكيه منها وإنها |
|
لأروح (٥) ممّا كان فيه وأوسع |
|
إذا أبصر الدنيا استهل كأنما |
|
يرى ما سيلقى من أذاها ويسمع |
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا أبو محمّد الحسن بن إسماعيل ، نا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن عمرو النصري ، نا عبد الله بن هارون البزاز ، حدّثني أبو عبد الله القلانسي رفيق إبراهيم بن أدهم قال : سمعت إبراهيم بن
__________________
(١) حلية الأولياء ٨ / ١٠.
(٢) مختصر ابن منظور ٤ / ٣١ والجزء الأول منه في حلية الأولياء ٨ / ١٠.
(٣) ضبطت عن التبصير.
(٤) الأصل ومختصر ابن منظور ، وفي حلية الأولياء ٨ / ١٢ «لما تعد».
(٥) الأصل والحلية ، وفي المختصر : لأروع.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1766_tarikh-madina-damishq-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
