|
هي ستة فأنا الضمين لنصفها |
|
فكن الضّمين لنصفها يا جاري (١) |
|
مدحي لغيرك وهج (٢) نار خضتها |
|
فأجر ، فديتك (٣) ، من دخول النّار (٤) |
قال : ثم دفع [إليّ](٥) الرقعة وقال : اخرج [ولا تعلّق](٦) قلبك بغير الله ، وادفع الرقعة إلى أوّل من يلقاك ، قال : فخرجت (٧) فأول من لقيني كان رجل على بغلة [فدفعتها إلي](٨) فأخذها وبكى وقال : ما فعل صاحب هذه الرقعة فقلت : هو في المسجد الفلاني فدفع إليّ صرة فيها ستمائة دينار ، ثم لقيت رجلا آخر فقلت : من صاحب هذه البغلة فقال : نصراني فجئت إلى إبراهيم بن أدهم فأخبرته بالقصة فقال : لا تمسّها فإنه يجيء الساعة ، فلما كان بعد ساعة وافى النصراني وأكبّ على رأس إبراهيم بن أدهم وأسلم (٩).
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهري ، أنا عبد الله بن أحمد بن عتّاب ، نا أبو حارثة ، حدثني أبي ، عن إبراهيم اليماني قال : قلت لإبراهيم بن أدهم : يا أبا إسحاق إن لي مودة وحرمة ولي حاجة قال : وما هي؟ قال : تعلّمني اسم الله المخزون؟ قال لي : هو في العشر الأول من الحديد لست أزيدك على هذا.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني جعفر بن نصير ، حدّثني إبراهيم بن نصر ، حدّثني إبراهيم بن بشار ، قال :
__________________
(١) في الرسالة القشيرية : يا باري.
(٢) في الرسالة القشيرية : «لهب» وفي الحلية : «لفح».
(٣) الرسالة القشيرية : عبيدك.
(٤) بعده في الرسالة القشيرية ورد بيت رابع ، وقد سقط من الأصل والحلية والمختصر :
|
والنار عندي كالسؤال فهل ترى |
|
أن لا تكلفني دخول النار |
(٥) الزيادة عن الرسالة القشيرية والحلية.
(٦) سقطت من الأصل واستدركت على هامشه ، ومن الرسالة القشيرية والحلية.
(٧) الرسالة القشيرية : «ففرحت» وفي الحلية والمختصر كالأصل.
(٨) الزيادة عن الرسالة القشيرية.
(٩) كذا بالأصل والرسالة القشيرية ، والعبارة في الحلية ، فانكب على رأس إبراهيم فقال : يا شيخ قد حسن إرشادك إلى الله ، فأسلم وصار صاحبا لإبراهيم بن أدهم رحمهالله تعالى.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1766_tarikh-madina-damishq-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
