أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو عبد الله ، أنا أبو الحسن بن السّمسار ، نا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن مروان ، نا أبو يزيد خلّاد بن محمد بن هانئ ، نا عبد الله بن خبيق ، نا عبد الله بن السندي ، عن أبي عبد الرّحمن المقرئ ، قال : كان عندنا إبراهيم بن أدهم على بعض جبال مكة يحدّث أصحابه فقال : لو أن وليا من أولياء الله قال للجبل : زل لزال ، قال : فتحرك الجبل من تحته ، قال : فضرب برجله ثم قال : اسكت فإنما ضربتك مثلا لأصحابي (١).
أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبد العزيز المكي ـ قراءة ـ أنا الحسين بن عبد الرّحمن الشافعي ، أنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن فراس ، أنا أبو جعفر الديبلي ، نا عصام بن روّاد بن الجراح ، قال : سمعت أبا الحسن عيسى بن حازم النيسابوري يقول : كنا مع إبراهيم بن أدهم بمكة فنظر إلى أبي قبيس فقال : لو أن مؤمنا مستكمل الإيمان يهز الجبل لزال ، قال : فتحرك أبو قبيس ، فقال له إبراهيم : اسكن ليس إيّاك أردت ، فسكن (٢).
أخبرنا أبو الوقت السّجزي ، أنا يعلى بن هبة الله ح.
وأخبرنا أبو محمّد الحسن بن أبي بكر ، أنا الفضل بن أبي منصور ، قالا : أنا عبد الرّحمن بن أحمد ، أنا محمّد بن عقيل ، قال : سمعت عبد الصّمد بن الفضل يقول : سمعت المكي بن إبراهيم يقول : قيل (٣) لإبراهيم بن أدهم : ما يبلغ من كرامة المؤمن على الله تعالى وتقدس؟ قال : يبلغ من كرامته لو قال للجبل : تحرّك ، تحرّك (٤) ، قال : فتحرك الجبل ، قال : فقال : ما إيّاك عنيت.
قال أبو يحيى : لم يقل المكي : إني شهدت ذلك المشهد ، ولكن كان يقول : إني رأيت إبراهيم بن أدهم.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد البروجردي ، أنا أبو سعد علي بن عبد الله
__________________
(١) الحلية ٨ / ٤.
(٢) الحلية ٨ / ٤.
(٣) في الحلية : كان إبراهيم بن أدهم بمكة فسئل.
(٤) الحلية : لتحرك.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1766_tarikh-madina-damishq-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
