النجوم فقال : (إِنِّي سَقِيمٌ) ، وقوله : (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا) ، وقوله لسارة : إنها أختي» [١٤٥١].
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفّر القشيري ، قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان قالا : أنا أبو يعلى ، نا مسلم. ـ زاد ابن حمدان : بن أبي مسلم الجرمي ـ نا مخلد ـ زاد ابن حمدان : بن الحسين ـ عن هشام.
ـ زاد ابن حمدان : ابن حسّان ـ عن محمّد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لم يكذب إبراهيم إلّا ثلاث كذبات كلهن (١) في الله : قوله (إِنِّي سَقِيمٌ) ، وقوله : (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا)».
وقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «خرج إبراهيم يسير في أرض جبّار من الجبابرة ومعه سارة وكانت من أجمل النساء فبلغ ذلك الجبار إنّ في عملك رجلا معه امرأته (٢) ما رأى الراءون أجمل منها ، فأرسل إليه فأتاه فسأله : من المرأة التي معك؟ قال : أختي ، قال : فابعث بها إليّ فبعث معه رسولا فأتاها فقال : إن هذا الجبّار سألني عنك ، فأخبرته أنّك أختي ، وأنت أختي في الإسلام ، وسألني أن أرسلك إليه ، فاذهبي إليه ، فإن الله سيمنعه منك ، قال : فذهبت إليه مع رسوله ، ولما أدخلتها عليه وثب (٣) إليها فحبس عنها ، فقال لها : ادعي إلهك (٤) الذي تعبدين أن يطلقني ولا أعود فيما تكرهين ، فدعت الله فأطلقه ، ففعل ذلك ثلاثا ، ثمّ قال للذي جاء بها : أخرجها عني فإنك لم تأتني بإنسيّة إنما جئتني بشيطانة ، فأخدمها هاجر ، فرجعت إلى إبراهيم فاستوهبها منها فوهبتها له» (٥).
قال محمّد : فهي أمّكم يا بني ماء السّماء يعني : العرب. واللفظ لابن حمدان ، ولم يسقه ابن المقرئ بتمامه ، ولم يقل : «في الله» ولم يسم محمّد بن سيرين [١٤٥٢].
__________________
(١) في البداية والنهاية ١ / ١٧٤ كل ذلك في ذات الله.
(٢) في المختصر : «امرأة» وفي البداية والنهاية : معه امرأة من أحسن الناس.
(٣) بالأصل : «وبث» والمثبت عن المختصر.
(٤) عن المختصر وبالأصل «إليك».
(٥) الحديث في مختصر ابن منظور ٣ / ٣٥١ ورواه ابن كثير في البداية والنهاية ١ / ١٧٣ ـ ١٧٥ من طرق ، وانظر ما لاحظناه فيه (١ / ١٧٤ حاشية ١).
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1766_tarikh-madina-damishq-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
