البحث في مثير الأحزان
١١٧/٧٦ الصفحه ٩٢ : قضيبك من فيه.
[زيد ابن أرقم رفض فعل ابن زياد]
وعن سعد بن معاذ وعمر بن سهل انهما حضرا
عبيد الله يضرب
الصفحه ٩٩ : داره حتى علت الاصوات.
[علي بن الحسين (ع) استأذن الكلام من يزيد]
فقال علي بن الحسين (ع) وانا مغلول
الصفحه ١٠٥ :
فبينما انا كذلك إذ اقبلت خمسة هوادج من
نور في كل هودج امراة.
فقلت من هذه النسوة المقبلات؟
قال
الصفحه ١٠٩ : وانه ما بقى من قتله الا من اماته الله ميتة سوء وقتله
قتلة سوء والشيخ قائم على رؤوسنا.
فقال هذا كذبكم
الصفحه ١١ : الى الراد ، وتناصلوا (٣)
بالسبق الى سلطان المعاد ، بما اريهم من آياته ومعجز رسله ورسالاته ، فخرجوا من
الصفحه ١٢ :
الجوائز والمنائح ، وعلموا انهم لن يصلوا الى خلعه السنية ، إلا بخلع الحياة ولبس
المنية فبذلوا النفوس لقا
الصفحه ١٧ :
فجرى الامر على ذلك فجئت به يوما فوضعته
في حجره (١)
فبال فقطرت منه قطرة على ثوبه صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢١ :
هبط إليه جبرئيل بوحى من رب العالمين.
فلما سرى عنه روعة الوحى قال أتانى
جبرئيل (ع) من ربي فقال يا
الصفحه ٣٠ : الناس قالوا انا معك اكثر من اربعين الفا وازدحموا عليه حتى اخذوا
بذنب دابته وظنهم انه الحسين فحسر اللثام
الصفحه ٣٩ : فقال يا أبا حمزه الثمالى ان الحسين (ع) لما توجه الى العراق دعا
بقرطاس وكتب بسم الرحمن الرحيم من الحسين
الصفحه ٥٠ :
المقصد
الثاني
[في
وصف موقف النزال وما يقرب من تلك الحال]
[دعوة عمر قومه للقتال]
ثم ان عمر بن
الصفحه ٨٦ :
[خطبة زينب (ع) لاهل الكوفة]
ورايت زينب بنت علي (ع) فلم ار خفرة
انطق منها كانما تفرغ عن لسان
الصفحه ٩٠ : بشئ من منطقها فقال ابن زياد لقد شفاني الله من طغاتك
والعصاة المردة من أهل بيتك.
فبكت ثم قالت لقد
الصفحه ١١٠ : فقال عثمان بن زياد اخو عبيد الله
بن زياد صدق والله لوددت انه ليس من بني زياد رجل إلا وفي انفه خزامة الى
الصفحه ١١٦ :
من مبلغ الملبسينا بانتزاحهم
ثوبا من الحزن لا يبلى ويبلينا
ان الزمان الذي قد