البحث في مثير الأحزان
١١٩/٩١ الصفحه ٥٢ : ]
وجمع الحسين (ع) اصحابه وحمد الله واثنى
عليه ثم قال :
واما بعد فاني لا اعلم لي اصحابا اوفى
ولا خيرا من
الصفحه ٥٤ :
الحسين عليه السلام
قوله فاذن له في المضى فقال اكلتني السباع حيا ان فارقتك فاعطاه خمسة اثواب برودا
الصفحه ٥٥ : وحجور طهرت ونفوس أبية وانوف حمية من ان نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام
إلا واني زاحف بهذه الاسرة مع
الصفحه ٥٦ :
فقال له العباس بن علي تبت يداك يا عدو
الله اتامرنا ان نترك سيدنا واخانا وندخل في طاعة اللعنا
الصفحه ٥٩ :
فما تريد ان تسقيه
قال فظننت انه يريد ان يتنحى ولا يشهد القتال وكره ان اراه يضع ذلك فارفعه عليه
الصفحه ٦٠ :
الحسين عليه السلام وما احدث نفسي باتباعك فقال عليه السلام لقد اصبت اجرا وخيرا (١).
ثم خرج الى القتال
الصفحه ٦١ : وصبر على الخطب
الهائل وكان يلتقى السهام بمهجته فلم يصل الى الحسين (ع) سوء حتى اثخن بالجراح
فقال له
الصفحه ٦٢ : وجه فرسه بالسيف فوقع عليه اصحابه فاستنقذوه ثم شدوا
على حبيب فقتل رجلا منهم وهو يقول :
انا
الصفحه ٧٥ : فرسه
وفي ذلك قلت :
لقد فجع الدين الحنيف بما جرى
على السبط والهادي النبي سفيره
الصفحه ٨٤ : بعد الحسين عصائبا
اطافت به من جانبيها قبورها
[سلام
على أهل القبور بكربلا
الصفحه ٩٤ : تسمعه فقال
انا لله قتل الحسين فدخلت على عمرو وقال ما وراءك فاخبرته فاستبشر وأمر ان ينادي
بقتله.
ثم
الصفحه ٩٥ :
فلما قدما خرجت امراة من بنات عبد
المطلب قيل هي زينب بنت عقيل ناشرة شعرها واضعة كمها على راسها
الصفحه ٩٧ : الروم حفرا قبل ان يبعث النبي العربي بثلاثمائة سنة فأصابوا حجرا
عليه مكتوب بالمسند هذا البيت [من
الصفحه ١٠٠ : يا ابن بنت المصطفى يا ابن مكة ومنى يا
ابن علي المرتضى فضج المجلس (١)
بالبكاء ويزيد ساكت وهو بذاك شامت
الصفحه ١٢٠ : الثعلبية........................................................ ٤٤
اطلاع الحسين عليه لسلام بما جرى لمسلم