البحث في مثير الأحزان
١١٠/٣١ الصفحه ٤٦ : الذي اخرجك عن حرم جدك محمد صلى الله عليه وآله فقال عليه
السلام ويحك يا أبا هرة ان بني امية اخذوا مالي
الصفحه ٥٦ : ء واولاد اللعناء واقبلوا
يزحفون الى الحسين (ع).
[بدء عمر بن سعد بالحرب]
ثم رمى عمر بن سعد الى اصحاب
الصفحه ٦٠ :
من القصر فنوديت من
خلفي ابشر يا حر بخير فالتفت فلم ار احدا فقلت والله ما هذه بشارة وانا اسير الى
الصفحه ٦١ :
قوله ودارى اشار الى عمر بن سعد لما
التمس الحسين (ع) المهادنة قال تهدم دارى.
فقاتل قتال الباسل
الصفحه ٦٥ : ونحره ثم التفت الى الحسين
(ع).
فقال افلا نروح الى ربنا ونلحق فقال رح
الى ما هو خير لك من الدنيا وما
الصفحه ٦٩ :
ثم رجع الى الحسين (ع) وقال يا ابه
العطش قتلني وثقل الحديد قد اجهدني (١)
فبكى وقال واغوثاه قاتل
الصفحه ٧٠ :
الناس بالبكاء (٢).
[مقتل عبدالله الرضيع]
ثم تقدم الى باب الفسطاط ودعا بابنه عبد
الله [وهو طفل
الصفحه ٧٢ :
ثم انه (ع) دعا الناس الى البراز
فتهافتوا إليه وانثالوا عليه فلم يزل يقتل كل من برز إليه حتى اثر في
الصفحه ٧٣ : هشمها ثم اتاه سهم له ثلاث شعب مسموم فوقع على قلبه.
فقال بسم الله وعلى ملة رسول الله ثم
رفع راسه الى
الصفحه ٨٣ :
المقصد
الثالث
في
الامور اللاحقة لقتله وشرح سبى ذريته واهله
[رحيل عيال الحسين (ع) الى الكوفة
الصفحه ٨٤ :
زينب الى النبي في مصائب أهل بيته]
قال قرة بن قيس فلم انس قول زينب ابنة
علي (ع) حين مرت باخيها صريعا
الصفحه ٨٧ : الى الثرى احمده واؤمن به واتوكل عليه واشهد لا اله إلا
الله وان محمدا عبده ورسوله وان [ولده] (١) ذبحوا
الصفحه ٩٢ : وآله واضعا شفتيه على موضع قضيبك ثم انتحب
باكيا فقال له ابكى الله عينيك يا عدو الله لولا انك شيخ قد خرفت
الصفحه ٩٤ : الازدي وكان
شيخا فقال يا عدو الله الست صاحب أبي تراب قال بلى لا اعتذر منه قال ما ارانى الا
متقربا الى
الصفحه ١٠١ : ]
فقامت زينب بنت علي عليه السلام وقالت
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله وآله اجمعين صدق الله كذلك