البحث في مثير الأحزان
١١٠/١٦ الصفحه ١١٨ :
على سبيل التفصيل
للاحوال السابقة لقتال آل الرسول عليهم السلام
مولد الحسين وذكر النبي صلّى الله عليه
الصفحه ٤٠ : علينا وكفى وان يكن ما لا بد منه ففوز
وشهادة ان شاء الله.
ثم حملت الميرة الى اهلي واوصيهم
بامورهم وخرجت
الصفحه ٤٤ : معروفها واستمرت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء
وخسيس عيش كالمرعى الوبيل الا ترون الى الحق لا
الصفحه ٥٠ : سعد دعا قومه الى القتال
فأجابوه وندبهم الى محاربة الحسين عليه السلام وأهل بيته فلم يخالفوه.
فقد رويت
الصفحه ١٠٦ : يوصلهن الى حرم جدهن.
قال أما وجه ابيك فلن تراه ابدا وأما
قتلك فقد عفوت عنك فما يوصلهم الى المدينة غيرك
الصفحه ١١٠ : فقال عثمان بن زياد اخو عبيد الله
بن زياد صدق والله لوددت انه ليس من بني زياد رجل إلا وفي انفه خزامة الى
الصفحه ١١٢ :
ولما رجع صحب آل الرسول من السفر بعد
طول الغيبة وعدم الظفر لفقد حملاة الكتاب وحماة الاصحاب وقد
الصفحه ٩ : أبي البقاء هبة الله بن نما بن علي
بن حمدون الحلي الربعي (نسبة إلى قبيلة ربيعة العربية الشهيرة في
الصفحه ١٣ : حلو مذاقه ، فلو كان للنبى
وابنته عين تنظر الى الشهيد من عترته ، والاطائب من اسرته ، وجثثهم عن الثياب
الصفحه ١٦ :
المقصد
الاول
على
سبيل التفصيل للاحوال السابقة لقتال آل الرسول عليهم
السلام
[مولد الحسين]
كان
الصفحه ١٧ :
فجرى الامر على ذلك فجئت به يوما فوضعته
في حجره (١)
فبال فقطرت منه قطرة على ثوبه صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢٤ :
هلك رايت البارحة أن
منبر معاوية منكوس وداره تشتعل بالنيران فدعاهم الى الوليد فحضروا فنعى إليهم
الصفحه ٣٢ : اربعة آلاف درهم كما في كتاب اعلام الورى
باعلام الهدى وامره بحسن التوصل الى من يتولى البيعة وقال اعلمه
الصفحه ٣٥ :
الى دور بني جبلة
فتوقف على باب امراة اسمها طوعة وهي تنتظر ولدها واسمه بلال فاستسقاها فسقته
واشعرها
الصفحه ٣٨ : تثاروا باخيكم
فكونوا بغايا ارضيت بقليل
[ارسال
رأسي مسلم وهاني الى يزيد]
وبعث