الصفحه ١٢ :
ظامية الى ارتشاف مرن
السعادة ، وارواح تايقة الى الشهادة ، فرحين بانعقاد بيعهم الرابح ، يوم تريق
الصفحه ٣٦ : خيارهم وان معاوية ظلمهم وحمل فيئهم إليه
فجئت لامر بالمعروف وانهى عن المنكر واقوم بالقسط وادعو الى حكم
الصفحه ٩٤ : الازدي وكان
شيخا فقال يا عدو الله الست صاحب أبي تراب قال بلى لا اعتذر منه قال ما ارانى الا
متقربا الى
الصفحه ٤٩ :
ما اقرب الوعد من الرحيل
وإنما الامر الى الجليل
[حوار زينب مع الحسين (ع)]
فلما سمعت زينب
الصفحه ٩٥ : (ووقعت
مغشيا عليها) (١).
[ابن الحكم ينكت وجه الحسين (ع)]
ونقلت عن تاريخ البلاذرى انه لما وافى
راس
الصفحه ٧٧ :
ومما شجا قلبى وكفكف عبرتي
محارم من آل النبي استحلت
ومهتوكة
الصفحه ١٠٦ :
:
يعظمون له اعواد منبره
وتحت ارجلهم اولاده وضعوا
باى حكم بنوه يتبعونكم
الصفحه ٢٤ :
هلك رايت البارحة أن
منبر معاوية منكوس وداره تشتعل بالنيران فدعاهم الى الوليد فحضروا فنعى إليهم
الصفحه ٢٣ : امتنع عليك
فاضرب عنقه وابعث برأسه الي فاحضره لمروان بن الحكم واخذ رأيه فاشار باحضار الحسين
وعبد الله ابن
الصفحه ١٢٥ : ............................... ١٠٢
نوح آل الرسول في دمشق................................................... ١٠٢
اعتراض رسول ملك
الصفحه ٣٩ : فقال يا أبا حمزه الثمالى ان الحسين (ع) لما توجه الى العراق دعا
بقرطاس وكتب بسم الرحمن الرحيم من الحسين
الصفحه ١٠٩ : فبادر الى الماء ليلقى نفسه فيه فلقد رايته يلتهب
حتى صار حممة (٤).
[استرجاع حكم ولاية الري من ابن سعد
الصفحه ١٢٤ : ..................................................... ٩٤
ابن زياد بشر والي المدينة بقتل الحسين (ع)...................................... ٩٤
صرخة أم
الصفحه ٩٨ : إليهم وسألناهم ان يستسلموا أو ينزلوا على
حكم الامير عبيد الله أو القتال فاختاروا القتال على الاستسلام
الصفحه ٤٢ :
ثم اقبل الحسين حتى مر بالتنعيم فلقى ابلا
عليها هدية مع بحير بن ريسان (١)
الحميرى الى يزيد بن