الصفحه ٦ : على جماعة من أعلام المؤرخين فدققوا
النظر في الكتاب بعد المقابلة على نسخة العلامة المتبحر الشيخ على نجل
الصفحه ٣ :
ترجمة الشيخ المفيد
هو محمد بن محمد بن النعمان بن عبد
السلام بن جابر بن النعمان ابن سعيد بن جبير
الصفحه ٧ : :
توفى الشيخ (المفيد) ليلة الثالث من
رمضان ببغداد سنة ٤١٣ هج وصلى عليه علم الهدى السيد المرتضى بميدان
الصفحه ١٥٦ : والزبير البصرة ثم ما لبثنا بعد ذلك إلا يسيرا حتى أقبل علي بن ابى طالب بذي
قار فقال شيخان من الحي اذهب بنا
الصفحه ٢٠٥ : مكانا أدخل فيه فقال الغلام ما ادرى اين ادخلك فقال
طلحة ما رأيت كاليوم اضيع من دم شيخ مثلي وقال الحسن
الصفحه ٤ : كثير وابن العماد وأبو حيان التوحيدي (١).
ومهما تكثرت الاقوال من علماء الامامية
وغيرهم في حق الشيخ
الصفحه ٥ : والالحاد ، وليس
من البدع إذا كان شيخ الامة المفيد مستقاها في العلوم ومورد ريها ومحل ثقتها.
أما كتاب
الصفحه ١١ : (ع) ورد الشيخ المفيد عليه............................ ١١٠
رأى العثمانية في أمير المؤمنين عليه السلام
الصفحه ٢٤ : بكر التمار الملقب بدرزان وكان في وقته شيخ أصحاب عبد الله بن سعيد
بن كلاب أكبرهم سنا ; وأشدهم تقدما في
الصفحه ٢٦ : عليه إلى أن مات قال شيخ المعتزلة أيضا ومتكلميها في الفقة
وأحكام الشريعة على اصولها الاصم المكنى بأبى
الصفحه ٦٢ : عليه المفيد.
(٢) ذكر شيخنا الحجة
الشيخ هادى آل كاشف الغطاء قدس سره في رسالته مدارك نهج البلاغة ص ٧٠
الصفحه ٦٦ : بايعه
كان مؤثرا له داعيا إليه في ذلك على ما قدمناه والحمد لله.
قال الشيخ المفيد أدام الله تأييده : وقد
الصفحه ٧٦ : العروس ان عائشة سمت
عثمان نعثلا وهو أما رجل يهودي أو الشيخ الاحمق أو رجل طويل اللحية بمصر.
الصفحه ٨٣ : الشيخ الجليل الثبت علي بن
ابراهيم القمى من علماء القرن الثالث على حقيقة سترتها الاحقاد فروى في تفسيره
الصفحه ٨٥ : مظلوما ، ونقل ذلك عن
شيخه المعتزلي أبى يعقوب يوسف اللمعانى.