الصفحه ٦٩ : كانوا سيرهم عثمان منها إلى الشام حين شكوا أحداثه التي
أنكرها عليه المهاجرون والانصار (١)
فاجتمع القوم
الصفحه ١٠٥ : ولا صوب مذهبهم في ذلك واكثر من قال منهم قولا فهو مسند له إلى ظن
تضعيف إمارته أو إلى عقد يسبق في ذلك
الصفحه ١٣٠ : (بذى قار) فأقام بها.
كتاب علي إلى أبي
موسى الاشعري :
ثم دعا هاشم بن عتبة المرقال وكتب معه
كتابا إلى
الصفحه ١٧٩ : ثم قال :
أما بعد فانه لما كثر الخطأون وتمرد
الجاحدون فزعنا إلى آل نبينا الذين بهم ابتدانا بالكرامة
الصفحه ٢٢٤ : عمد امير
المؤمنين (ع) إلى التوجه إلى الشام فاستخلف عليها زياد بن ابيه وضم إليه ابا
الاسود الدؤلي ولحق
الصفحه ٧٠ :
في ورود المدينة ونحن
على ذلك ، فقال لهم أمير المؤمنين يا هؤلاء تريثوا لا تسرعوا إلى شئ لا تعرف
الصفحه ٨٢ :
وامتثاله لامر النبي صلى الله عليه وآله ومسارعته لطاعته.
ومن ذلك ما رواه كافة العلماء من حديث
عكرمة وابن
الصفحه ٩٧ :
أنت فلا يقدر على
المشي بعدها إلا مخلجا وكان يقف نصب عينه فإذا تكلم صلى الله عليه وآله يذكر شيئا
من
الصفحه ١٢٠ : من
كل مكان إلى مكة استعاذة بها وسكنوا إلى ذلك المكان وعائشة بها وطمعوا في تمام
كيدهم لامير المؤمنين
الصفحه ١٢١ :
أمير المؤمنين (ع) ـ مؤخرا منذ بعث محمد صلى الله عليه وآله وبعد أن توفى عدل عنه
الناس إلى الخيرة من
الصفحه ١٣١ : به اليك فأبى أبو
موسى ذلك وكسر الكتاب ومحاه وبعث إلى هاشم بن عتبة يخوفه ويتوعده بالسجن فقال
السائب بن
الصفحه ١٤١ : يطرقه سرعتك إلى طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله ومصيرك إلى
ما أحببنا اهل البيت وقد علمت فضله
الصفحه ٢٢٧ :
عائشة واخبرتها فقالت
ادخلها فدخلت فوضعته بين يدى عائشة ووضعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٠٧ :
كافة القوم وكان
عالما بعواقب الامور غير شاك في المصالح يرى الموادعة والمهادنة والرقود المسالمة
إلى
الصفحه ١٢٥ :
الناس بهذا الامر والله ما أنصفتما رسول الله في نسائه حيث تخرجوهن إلى العراق
وتتركوا نساءكم في بيوتكم ثم