الصفحه ٨٩ :
اجتمعوا مع عائشة وهم
يدبرون الامر في الفتنة ، فصار إلى امير المؤمنين عليه السلام وتيمما وقت خلوته
الصفحه ٩٠ : والنظر فيما وصفناه والتأمل لما
اثبتناه من الاخبار فيه وشرحناه والرجوع إلى اهل السير وإلى اختلافهم في
الصفحه ٩١ :
طويتهم في معناه ، وذلك انه عليه السلام لم يشرع مع القوم في دعاء عثمان إلى
الاعتزال ، ولا رأى ما رأوه من
الصفحه ١٠٩ : ووزيرا وعاملا من يوصل مثل عمله ويصلح لمثل رتبته ويمد عنقه إلى مثل
ولايته ولا يتفق له من مراده من ذلك
الصفحه ١١٠ : قوما صاروا إلى عثمان وهو محصور وقالوا ما
ترى إلى هؤلاء الذين يصلون بالقوم في يوم الجمعة بالناس وانت على
الصفحه ١١١ :
إلى ما ذكرناه.
ومما تعلق القوم به أيضا في قرف علي (ع)
بدم عثمان بعد الذي ذكرناه وعددنا مقامه
الصفحه ١٢٤ :
جهاز الناس إلى البصرة.
وروى الواقدي قال حدثني سالم بن عبد
الله عن أبيه عن جده قال سمعت يعلى بن منبه
الصفحه ١٢٦ : عثمان خوفا من ان يفرق كلمتنا وإذا أسرعنا المسير
إلى البصرة وأخرجنا عامله منها وقتلنا شيعته بها واستعنا
الصفحه ١٣٣ :
:
يا اهل الكوفة ان كانت هانت عندكم
الدنيا فقد انتهت اليكم امورنا واخبارنا ان قاتلي عثمان لا يعتذرون إلى
الصفحه ١٣٧ : (ع) المنبر فحمد الله واثنى عليه وذكر جده النبي صلى الله عليه وآله
فصلى عليه ثم ذكر فضل أمير المؤمنين وانه احق
الصفحه ١٤٥ : ، فان زعما ان عثمان قتل مظلوما فليستقد آل عثمان منهما
فاشهد انهما قتلاه واشهد الله يا أمير المؤمنين لئن
الصفحه ١٤٦ : المسير إلى هؤلاء
القوم وقطعنا منهم الولاية وأظهرنا منهم البراءة وظاهرناهم بالعداوة ونريد بذلك ما
يعلمه
الصفحه ١٥٥ :
عينا تطرف فانهضوا
إليه حتى نكب عليه قبل ان تلحقه انصاره وقال لهم امضوا فخذوا أعطيتكم فلما رجع إلى
الصفحه ١٦١ :
وكتبت إلى أهل اليمامة وأهل تلك النواحى
:
اما بعد فاني اذكركم الله الذي انعم
عليكم وألزمكم
الصفحه ١٦٦ : فقالت كفى بالاعتزال نصرة.
وروى عمر بن صباح قال اجتمع نفر من وجوه
البصرة إلى طلحة والزبير فقالوا لهما