الصفحه ١٣٠ : (بذى قار) فأقام بها.
كتاب علي إلى أبي
موسى الاشعري :
ثم دعا هاشم بن عتبة المرقال وكتب معه
كتابا إلى
الصفحه ١٤٨ : بن ابي
طالب (ع) انه إذا غلب على امر المدينة ان الامر له ، وانه لا امر إلا امره والله
ليعلمن فانصرفا
الصفحه ١٥٥ :
منزله قال له ابنه عبد الله امرت الناس أن يأخذوا أعطيتهم ليتفرقوا بالمال قبل ان
يأتي على بن ابى طالب
الصفحه ١٦٥ : متقدمي عبد القيس
فقال :
أيها الناس انصتوا حتى أتكلم فقال له
عبد الله بن الزبير ويلك ما لك وللكلام فقال
الصفحه ١٨٥ : من الموت
فدلوني على علي بن أبي طالب فلئن بصرت به لاملان سيفي من هامته فبرز إليه عمار بن
ياسر (١) وهو
الصفحه ٢٢٢ : هاشم بن مساحق القرشي قال حدثنا ابى انه لما
انهزم الناس يوم الجمل اجتمع معه طائفة من قريش فيهم مروان بن
الصفحه ٢٢٧ : ء فدق الباب فخرجت إليه فإذا هو علي بن ابى طالب (ع) فرجعت
إليه فقلت هذا علي بالباب فقال ادخله فلما دخل
الصفحه ٢٢٩ :
عليه وآله فقالت والله لوددت ان هذه تطبق على هذه ان تمت لصاحبك فقال لها عبد بن
ابى سلمة ولم؟ فوالله ما
الصفحه ٢٣١ :
وروى علي بن مسهر هشام عن ابن عروة عن
أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا عائشة
الصفحه ٢٣٣ :
وإثارة الفتنة في
الاسلام وهلاك العباد والبلاد.
وروى ابراهيم بن عمر عن أبيه عن بشير عن
نوح بن
الصفحه ١٠ : على الوليد بن عقبة................................................... ٩٨
أسباب تبعيد النبي صلى الله
الصفحه ١١ : ........................................ ١١٢
شعر الوليد في مطالبة بنى هاشم بدم عثمان...................................... ١١٤
أشعار حسان
الصفحه ١٩ : (ع) وولده وأهله من بني هاشم وأتباعه من المهاجرين
والانصار وغيرهم من المؤمنين لم يسلكوا فيما باشروه من الحرب
الصفحه ٢٧ :
قال وكذلك قولي في
الفريق الآخر ، أقول ان عايشة وطلحة والزبير ان كانوا قصدوا بقتالهم علي بن أبى
الصفحه ٢٨ : المعتزلة كبشر بن المعتمر
وأبى موسى المراد وجعفر بن بشر والاسكافى والخياط والشجام وابن مجالد البلخي
والجبائي