الصفحه ٢١٣ :
واعطاهم سنة الظالمين
فقتل كل من طلحة والزبير وعبد الرحمن بن عتاب وجمع لا يحصى وقتل منا بنو مخدوع
الصفحه ٢١٥ : الباطل ويجمعنا
الله واياهم يوم الفصل واستغفر الله لي ولكم.
كتاب إلى اهل الكوفة
:
وفي رواية عمر بن سعد
الصفحه ٢٢١ :
فنظر إلى احدهم فقال له من انت؟ قال انا مساحق بن مخرمة معترف بالزلة مقر بالخطيئة
تائب من ذنبي فقال عليه
الصفحه ٢٢٨ :
يشركها في ذلك احدى الازواج.
ومن ذلك ما رواه اسحق عن الزهري عن عبد
الله بن عبد الله عن عائشة قالت استشعر
الصفحه ٢٣٢ : وكابرا ودفعا به المعلوم.
وروى موسى بن مطير عن الاعمش عن مسروق
قال دخلنا المدينة فبدأنا بطلحة فخرج
الصفحه ٨ : ..................................................... ١٩
رأي عمار بن ياسر فيمن حارب عليا عليه السلام.................................. ١٩
رأي سعد بن
الصفحه ١٢ : عند خلافته قدم جميع ولد
العباس على بني هاشم.... ١٣٢
كتاب علي (ع) إلى أهل الكوفة يستنفرهم
الصفحه ٤٧ : .
وأما اسامة بن زيد فان النبي صلى الله
عليه وآله كان ولاه في مرضه الذي توفى فيه على أبى بكر وعمر وعثمان
الصفحه ٥٦ :
وتضمن على حرف الامر عن قريش وشروعها في ذلك حتى اختلف كلمتهم وأفسد أمره بشر بن
سعد منهم وبايع أبا بكر
الصفحه ٥٩ :
رواه أبو مخنف لوط بن يحيى الازدي عن
محمد اسحق الكلبي وأبى صالح ورواه أيضا عن رجاله زايدة بن قدامة
الصفحه ٦٠ : لعمر على كراهية ممن ذكرناه وقهرا لهم وإجبارا عليهم فيجب على غلبة
الخصم أن تكون إمامة عمر بن الخطاب
الصفحه ١٠٢ : بن عمر فقال يا عثمان
ليس بواصل لك ما ليس معك الله الله في نفسك فأتمم على ما قلت (٢).
ولما نزل عثمان
الصفحه ١١٩ : البيعة لامير المؤمنين
علي بن أبي طالب (ع) واتفق على طاعته كافة بني هاشم ووجوه المهاجرين والانصار
الصفحه ١٢٠ : وانها من امهات المؤمنين وابنة أبى
بكر المعظم عند الجمهور وان كل عدو لعلي بن ابى طالب (ع) يلتجؤ إليها متى
الصفحه ١٢٨ : ابن عباس ومحمد بن ابى بكر وعمار بن ياسر وسهل بن حنيف
واخبرهم بذلك وبما عليه القوم من المسير فقال محمد