الصفحه ٢١٢ : من اهل الكوفة وقدم طلحة والزبير البصرة
وصنعا بعاملي عثمان بن حنيف ما صنعا فقدمت إليهم الرسل واعذرت كل
الصفحه ٢١٦ : عليكم ورحمة الله وبركاته.
كتب عبد الله بن ابى رافع في رجب سنة ست
وثلاثين.
سيرته في أهل البصرة
الصفحه ٦ : والتاريخ حتى قيض الله سبحانه المهذب الغيور (محمد كاظم بن الحاج محمد صادق
الكتبى) صاحب المطبعة الحيدرية في
الصفحه ٩ : ....................................................................... ٦٩
أسباب الخروج على عثمان....................................................... ٧٠
عبد الله بن
الصفحه ٢٣ : الفريقين متعلقا بحجة تعذره فيما أتاه وتوجب عليه
العمل بما صنع ، وذلك ان علي بن أبى طالب كان مذهبه تحريم قتل
الصفحه ٣٥ : (ع) : (تقاتل يا علي على تأويل القرآن كما قاتلت على
تنزيله) (١).
وقوله لسهيل بن عمر ومن حضر معه لخطابه
على رد
الصفحه ٤٣ : تتم لكم
دعوى الاجماع على بيعة أمير المؤمنين (ع) وقد علمتم ان الاخبار قد ثبتت بتخلف سعد
بن
الصفحه ٤٩ : خلاف مرتكبها. ومباينة معاوية
بن أبى سفيان وعمرو بن العاص بعد الذي كان من مراسلتهما أمير المؤمنين
الصفحه ٦٢ : وفيها عجائب من فصيح
الكلام وغرائبه والعلماء متفقون عليها عنه (ع) وقد ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى
وفسر
الصفحه ٦٧ : شيعة عثمان وأصحاب عامله وابن عمه كان بها وهو
عبد الله بن كريز بن عامر وكان ذلك منهم ظاهرا وباطنا بخلافه
الصفحه ٧١ : شيئا فأخذوا أدواته ففتشوها
وإذا فيها كتاب من عثمان إلى عبد الله بن أبى سرح وهو إذا أتاك كتابي هذا فاضرب
الصفحه ٨٧ :
ام المؤمنين فقل
القيام بدم عثمان والطلب به.
وجاءها يعلي بن منبه فقال لها قد قتل
خليفتك الذى كنت
الصفحه ٨٩ : الفتنة
فكأني بهما وقد صارا إلى مكة ليسعيا إلى حربى فان يعلى بن منبه الخائن الفاجر قد
حمل أموال العراق
الصفحه ٩٤ : من
إنكاره (ع) ادراء الحد عن عبيد الله بن عمر بن الخطاب وقد استحق القود بقتله
الهرمزان ومن قتل معه من
الصفحه ١٠٤ :
ثم انصرف عنه (١).
كتاب عثمان إلى
معاوية :
وبعث عثمان في الحال المسور بن مخرمة
الزهري بكتاب إلى