الصفحه ٢٧ : طالب
(ع) وأصحابه منعه من الاستبداد بالامر من دون رضى العلماء به ، وأرادوا الطلب بدم
عثمان والاقتصاص له
الصفحه ٢٣ : دون سواه ، لم يخرجوا بشئ منه عن طاعة الله ولا
دخلوا به في شئ منه إلا انهم كانوا على الهدى والصواب
الصفحه ١٤١ : عبده ورسوله ارسله بالهدى والنور الواضح
والسلطان القاهر والامين الناصح والحكيم الراجح رسول رب العالمين
الصفحه ١٥٩ : ولا عليكما واما ان الحق بعلي بن
ابى طالب واما ان أأتى إلى الاهواز فاقيم بها فقالا ننظر في ذلك ثم
الصفحه ٢٨ : من خرج عليه
وحاربه في جميع المواطن ضلال عن الهدى مستحقون بحربه والخلاف عليه النار غير أن من
سميناه من
الصفحه ١٠٠ :
الدين لقائمة تعلم يا عثمان ان أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدى وهدي فأقام
سنة معلومة وأمات بدعة
الصفحه ٨٦ : والخزائن وتهيأ ليبايع
له فلما قتل عثمان مال الناس إلى علي بن أبى طالب (ع) ولم يعدلوا به طلحة ولا غيره
الصفحه ١٢٢ :
ويقولان لك ان أمير المؤمنين عثمان قتل مظلوما وان علي بن ابى طالب ابتز الناس
أمرهم وغلبهم عليه بالسفها
الصفحه ١٨٠ : تقومون لحجاج ابن ابي طالب فقلت
__________________
ـ كلهم لكانوا شجعانا)
كما نص عليه الوطواط في غرر
الصفحه ١٩٠ :
وروى الواقدي عن هشام بن سعد عن شيخ من
مشايخ اهل البصرة قال لما صف علي بن ابى طالب صفوفه أطال
الصفحه ٢٠١ : خيرا أم شرا ذا
سكوتكم ضرس القتال وإذا ابن أبي طالب أنظر إليه يباشر القتال بنفسه واسمعه يصيح
الجمل الجمل
الصفحه ٧ : :
توفى الشيخ (المفيد) ليلة الثالث من
رمضان ببغداد سنة ٤١٣ هج وصلى عليه علم الهدى السيد المرتضى بميدان
الصفحه ٤٩ : نبي الهدى وان الواحد منهم لو ولى العقد
لامام لانعقد الامر به خاصة عند خصومنا فضلا عن جماعتهم وعلى
الصفحه ٥١ : مدايح القرآن والثناء
عليهم من نبي الهدى عليه وآله السلام مما لم يختلف فيه من أهل العلم اثنان وممن لو
الصفحه ١٣٣ :
عليا وأبناء الرسول محمد
وقلنا لهم اهلا وسهلا ومرحبا
نمد يدينا من هدى وتودد