الصفحه ٢٠٥ :
قطع نساه فنزف الدم
حتى مات.
وروى ابو سهل عن الحسن قال لما رمي طلحة
ركب بغلا وقال لغلامه التمس لي
الصفحه ١٣٢ : ورسوله والله ما
قاتلتهم وفي نفسي شك وقد بعثت اليكم ولدي الحسن وعمارا وقيسا مستنفرين لكم فكونوا
عند ظني
الصفحه ١٣١ : (١).
فلما قدم الكتاب إلى علي (ع) وقرأه دعا
الحسن ابنه وعمار بن ياسر وقيس بن سعد وبعثهم إلى أبى موسى وكتب
الصفحه ١٧٥ : ظفر بكم ليهلكن دينكم ودنياكم.
وأكثز من نحو هذا القول وشبهه.
خطبة الحسن :
فبلغ ذلك أمير المؤمنين
الصفحه ١٢ : ...................................... ١٣٣
خطبة الحسن (ع) وعمار وقيس بالكوفة......................................... ١٣٤
خطبة أبى موسى
الصفحه ٢١ : الفريقين ومذهبهم في إنكار القتال وحكموا بالخطأ على أمير
المؤمنين والحسن والحسين ومحمد بن علي وابن عباس
الصفحه ٤١ : شقوا أعطافه ووطؤا ابنيه الحسن والحسين بأرجلهم لشدة
ازدحامهم عليه وحرصهم على البيعة له والصفقة بها على
الصفحه ٥٧ :
وليس له إلا أبو حسن على
أبا حسن فاشدد بها كف فاتك
فانك بألامر الذي يرتجى ملي
الصفحه ٥٨ : منتقلا
عن هاشم ثم منها عن أبي حسن
اليس أول من صلى لقبلتهم
وأعرف
الصفحه ٦٩ : اجتماعهم أرسل إلى علي (ع) وقال
:
أخرج يا أبا الحسن إلى هؤلاء القوم
وردهم عما جاؤا إليه.
فخرج إليهم فلما
الصفحه ٧٨ : الاسلام والجهاد في الدين
والبلاء الحسن مع الرسول والعلم الظاهر الذى لا يختلف فيه اثنان من العلماء مع
الزهد
الصفحه ٩٠ : معرفة طرقه ولعل جمهورهم لم يسمع بشئ منه فضلا عن تدبره وكل من ضل عن سبيل الحق
إنما ضل بالتقليد ، وحسن
الصفحه ١٣٨ : قبح الله من
له هذا الرأي ألا فانفروا مع الحسن ابن بنت نبيكم ولا يتخلف رجل له قوة فوالله ما
يدرى رجل
الصفحه ١٤٠ : أخرج معه وابعث معنا الحسن ابنك ففعل ذلك فخرجوا حتى قدموا على أبي موسى
الاشعري فلما وصلوا الكوفة قال ابن
الصفحه ١٤٢ : أسأل الله ان
يوفقكم.
ثم نزل فصعد الحسن بن علي عليهما السلام
على المنبر فحمد الله واثنى عليه وذكر جده