الصفحه ٤١ : شقوا أعطافه ووطؤا ابنيه الحسن والحسين بأرجلهم لشدة
ازدحامهم عليه وحرصهم على البيعة له والصفقة بها على
الصفحه ٥١ : وأبو سعيد الخدري وعبادة ابن الصامت وسهل وعثمان ابنا حنيف وأبو عباس
الزرقي فارس رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٥٢ :
والفضل وقثم وعبيد
الله بنو العباس وعبد الله بن أبي لهب وعبد الله ابن الزبير بن عبد المطلب وعبد
الصفحه ٨٣ :
علي بن أبى طالب وما كانت والله امنا تذكره بخير وهى تستطيع.
والرواية المشهورة عن ابن عباس حين
أنفذه
الصفحه ١٤٨ : من حيث جئتما فانصرفا من عنده إلى عثمان ابن حنيف فأخبزاه الخبر.
وروى ابن ابى سبرة عن عيسى بن عيسى عن
الصفحه ١٥٥ :
منزله قال له ابنه عبد الله امرت الناس أن يأخذوا أعطيتهم ليتفرقوا بالمال قبل ان
يأتي على بن ابى طالب
الصفحه ١٦٢ :
وقتل منهم من قتل وانهزموا فلم نتعرض لبقيتهم وخلينا أبن حنيف منا منا عليه وقد
توجه إلى صاحبه وعرفناكم
الصفحه ١٧١ :
طايعين فوالله ما
بايعوه إلا كارهين والسيف على رقابهم غصبهم امره فقال الزبير دع عنك ما ترى يا ابن
الصفحه ١٧٤ :
واللواء مع عبد الله بن حزام ابن خويلد وكعب بن شور مع الازد وعلى خيل الميمنة
مروان بن الحكم وعلى رجالة
الصفحه ١٨٠ :
حملك على الخروج وبما استحللت نقض بيعتي والعهد عليك قال خرجت اطلب بدم عثمان أيظن
ابن عمك انه قد حوى على
الصفحه ١٨١ :
يا أبا محمد أبا لسيف
تخوف ابن ابي طالب اما والله ليعاجلنك السيف فقال ذلك بيننا وبينكم.
قال
الصفحه ١٨٧ :
بزمام الجمل رجل من بني ضبة فجعل يقول (١)
:
نحن بني ضبة اصحاب الجمل
ننعي ابن عفان
الصفحه ١٩٣ : ؟
حتى اتيتها وكنت آخر من اخذه حين لم أجد أحدا يأخذه فقالت من أنت؟ فقلت ابن اختك
فقالت واثكل اسماء فأقبل
الصفحه ١٩٨ :
ولعلي والترحم على اصحاب الجمل.
وروى الواقدي قال حدثنا هشام بن سعد عن
عباس بن عبد الله ابن معبد عن معاذ
الصفحه ١٩٩ : ورأيت عليا وراء ابنه
محمد وقد تقدم يحمل علما اسودا عظيما وعلي شاهر سيفه فلقى رجلا من ضبه فقتله ثم
ضرب