الصفحه ١٠٧ :
كافة القوم وكان
عالما بعواقب الامور غير شاك في المصالح يرى الموادعة والمهادنة والرقود المسالمة
إلى
الصفحه ١٢٥ :
الناس بهذا الامر والله ما أنصفتما رسول الله في نسائه حيث تخرجوهن إلى العراق
وتتركوا نساءكم في بيوتكم ثم
الصفحه ١٣٩ :
الكتب من ذى قار إلى أهل الكوفة يستنفرهم للجهاد معه والاستعانة بهم على أعدائه
الناكثين لعهده الخارجين
الصفحه ١٦٧ : .
النصيحة لاصحاب الجمل
:
فصل : ولما سار أمير المؤمنين (ع) من ذى
قار قدم صعصعة بن صوحان بكتاب علي (ع) إلى
الصفحه ١٧٧ :
كمن شهد الاخ إلى
الاخ وانما خلفنا القوم في هو ان فاعفنا مما ترى.
ثم خرج فلحق بعمان ولم يشهد
الصفحه ١٩٨ :
واحملها إلى دار عبد
الله بن خلف حتى ننظر في امرها فحملتها إلى الموضع وان لسانها لا يفتر من السب لي
الصفحه ٢٠٩ : فحمل عليه وطعنه بين كتفبه فأخرج السنان من بين ثدييه ونزل فاحتز رأسه
وجاء به إلى الاحنف فأنفذه إلى أمير
الصفحه ٢١٣ : وابنا
صوحان وعليا وهندا وثمامة فيمن يعد من المسلمين رحمهم الله والسلام.
وكتب إلى أهل الكوفة :
بسم
الصفحه ٢٢١ :
فنظر إلى احدهم فقال له من انت؟ قال انا مساحق بن مخرمة معترف بالزلة مقر بالخطيئة
تائب من ذنبي فقال عليه
الصفحه ٢٢٦ : الله صلى الله عليه وآله عليا فيها فقال يا رسول الله
النساء كثيرة سل الخادمة فسألوا بريرة فقالت ما علمت
الصفحه ٣٦ :
ومن ذلك قوله صلى الله عليه وآله : (علي
مع الحق والحق مع علي) (١).
وقوله صلى الله عليه وآله
الصفحه ٧١ :
والايمان.
فخرج أمير المؤمنين إلى القوم بما ضمنه
له عثمان ولم يزل بهم حتى تفرقوا فلما سار أهل مصر ببعض
الصفحه ٧٢ : معكم على هذا الرجل فاجتمع القوم على حصره فلما
علم أن القوم قد حصروه وحقق العزيمة على خلعه كتب إلى
الصفحه ٨٣ : أمير المؤمنين (ع) إلى عائشة وهى بالبصرة نازلة في قصر ابن خلف يأمرها
بالرحيل إلى وطنها والرجوع إلى بيتها
الصفحه ٩٢ :
والمدر.
وقوله (ع) والذى فلق الحبة وبرأ النسمة
لقد عهد النبي صلى الله عليه وآله إلي ان الامة ستغدر بك من