الصفحه ١٥٢ : .
فلما اصبحوا اجتمع الناس إليهم وأذن
مؤذن المسجد لصلاة الغداة فرام طلحة ان يتقدم للصلاة بهم فدفعه الزبير
الصفحه ١٦١ : بالاسلام فان الله تعالى يقول : (ما اصاب من مصيبة في
الارض ولا في انفسكم إلا في كتاب من قبل ان نبرأها أن ذلك
الصفحه ١٦٤ : أيها الناس الآن أن يدفع إلى ورثة
عثمان قاتليه فانه قتل مظلوما ويخلع هذا الامر ويعتزله ليتشاور المسلمون
الصفحه ١٩٦ : استفزني عدوى وذلك انى لم ابارز احدا إلا حدثتني نفسي بقتله فحدث نفسك
بعون الله تعافى بظهورك عليهم ولا يخذلك
الصفحه ٢٠٧ : معهما فهو ليسير مع الرجلين إذ اتى الاحنف بن قيس
رجل فقال اريد ان اسر اليك سرا ادن منى فدنا منه فقال يا
الصفحه ٢٥ :
الآخر هاد مهدي ، مصيب مستحق للثواب والخلود في الجنان غير أنهم زعموا أن لا دليل
على تعيين الفريق الضال
الصفحه ٣١ : إلى عصمته (ع) فهو الدليل على امامته وفرض طاعته على الانام
إذ الامام لابد أن يكون معصوما كعصمة الانبيا
الصفحه ٣٣ :
بأنه من الذين آمنوا وأقاموا الصلوة وآتوا الزكوة وهم راكعون ، يعني حال ركوعهم
بدلالة انه لو أراد سبحانه
الصفحه ٤٣ : العقاب ، المذكور في نص من قوله تعالى : (انما
جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن
الصفحه ٦٢ :
قد كانت امور كثيرة لم تكونوا عندي فيها
محمودين أما انى لو أشاء لقلت عفى الله عما سلف سبق الرجلان
الصفحه ٧٩ : ادعياه
وقصورهما عن غرضهما فيه : عدلا إلى التظاهر بطلب دم عثمان وزعما ان الذى كان منهما
قد بانا منه وادعيا
الصفحه ٩٦ : الله تعالى (إن
يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذى يعدكم) فغضب عثمان وقال اسكت بفيك التراب
الصفحه ١٢٢ :
الله بن الزبير وقالا
له امض إلى خالتك فاهد إليها السلام منا وقل لها ان طلحة والزبير يقرءاك السلام
الصفحه ١٢٥ : أنشدك الله هل تعلمين ان
رسول الله صلى الله عليه وآله قال لك اتق الله واحذري أن تنبحك كلاب الحوأب فقالت
الصفحه ١٣٧ :
متاع أبى موسى
فاتبعهم الاشتر بمن أخرجهم من القصر وقال لهم اني أجلته فكف الناس عنه (١)
ثم صعد الحسن