البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٣/٢٤١ الصفحه ١٨٥ : ، يعني كيف يمكن العمل بظواهر هذه الآيات
مع أن الرواية عن سَلَفنا وردت على خلافها ، ولو تأمَّلتَ حق
الصفحه ١٩٣ : تَتَّبِعُوا خُطُوات الشَّيطان
إِنَّه لكم عَدُوٌّ مُبين * إِنَّمَا يأْمركم بالسُّوء
والفحشاء وأَنْ تقولوا على
الصفحه ١٩٧ : شيئاً
موجوداً من الطاعات معمولاً به على وجهه غير الصلاة ، وقوله : ( وهذه الصلاة قد
ضُيّعت ) قال المهلب
الصفحه ٢٠٣ : (٤).
والأحاديث في هذه المسألة كثيرة لا
تحصى.
الطائفة الثالثة
: دلَّت على أن التطليقات الثلاث بصيغة واحدة كانت
الصفحه ٢٠٥ : التراويح جماعة.
قال ابن سعد في الطبقات : وهو ـ يعني
عمر ـ أول من سنَّ قيام شهر رمضان ، وجمع الناس على
الصفحه ٢١٤ : عمر إذا صلّى مع
الإمام صلّى أربعاً ، وإذا صلاها وحده صلى ركعتين.
الطائفة الثانية :
دلَّت على أن
الصفحه ٢٢٩ : وجوب الإفطار
، وقد دلَّت عليه أحاديث رووها في كتبهم :
منها
: ما أخرجه مسلم في صحيحه ، والترمذي
الصفحه ٢٥١ : القيامة مسؤولون ، وعلى أعمالهم محاسَبون ، فليبادروا
إلى التمسّك بأهل البيت عليهمالسلام الذين
أمر النبي
الصفحه ٢٥٤ : الهيثمي وابن أبي عاصم
، أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من
مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية
الصفحه ٢٧٢ : الزمان ) في الباب الأخير
منه ، في الدلالة على جواز بقاء المهدي عليهالسلام
منذ غيبته.
٣ ـ علي بن محمد
الصفحه ٢٧٥ : حينئذ أمران :
الأول
: أن يبحثوا عن إمام زمانهم الذي ثبتت إمامته عندهم في هذا العصر على جميع
المسلمين
الصفحه ٢٧٧ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أدرك الحق ووصل إليه ، ونال مبتغاه ، وحصل
على ما يتمنَّاه ، فإن الوصول إلى
الصفحه ٢٨٠ :
ثم ساق عقائد أهل السنة (١).
وهذا الدليل كما ترى ركيك ضعيف ، فإن كل
الفِرَق تدّعي أنها على ما كان
الصفحه ٢٩١ : أقوال أصحاب
المذاهب وفتاواهم ، وهي قليل من كثير عثرنا عليه ، وما لم نعثر عليه أكثر ، بسبب
قلة المصادر
الصفحه ١١ : محمد بن علي
( من أعلام القرن السادس ). بشارة المصطفى لشيعة المرتضى. المطبعة الحيدرية النجف
١٣٦٩ هـ