البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٣/١٩٦ الصفحه ١٧٨ : مالك رحمهالله أنه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان
أنه شر مولود وُلد في الإسلام ، وأنه لو خرج على هذه
الصفحه ١٩٨ :
وتسعين على اختلاف
الآراء ، وعمره تجاوز المائة أو نقص عنها قليلاً (١) ، فأدرك كثيراً من الفتن
الصفحه ٢٠٦ :
المرء في بيته إلا
المكتوبة (١).
وقوله : ( يُصلّون بصلاته ) لا يدل على
أنهم كانوا يصلون معه
الصفحه ٢٠٧ : العسكري في كتاب الأوائل (٦)
وغيرهم.
الطائفة السادسة
: دلَّت على أن صلاة ركعتين بعد العصر كانت جائزة
في
الصفحه ٢١٢ : فهو بدعة.
هذا إذا صحّت الروايات الدالة على أن (
الصلاة خير من النوم ) جزء من الأذان الأول لصلاة
الصفحه ٢١٦ : ، صلّى بالناس ثم
خطبهم ، أي على العادة ، فرأى الناس لم يدركوا الصلاة ... فصار يخطب قبل الصلاة
... ويحتمل
الصفحه ٢١٨ : مذاهبهم في كل أحكام الصلاة تقريباً : من التكبير إلى التسليم ، فراجع
الكتب المعدة لذلك ككتاب الفقه على
الصفحه ٢٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنه قال : ليس على المسلم عشور ، إنما على اليهود والنصارى. ( ٢٠١ ، ٢٠٣ )
١٤ ـ أول من قنت في النصف
الصفحه ٢٢٥ :
في غير هذين الأمرين.
محرَّمات عند أهل السنة جوَّزتها الأحاديث :
لو ألقينا نظرة فاحصة على فتاوى
الصفحه ٢٢٧ : ، أتُعلِّمنا
بالصلاة؟ وكنا نجمع بين الصلاتين على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
(٢).
وقولهم
: ( إن هذه
الصفحه ٢٣٨ : حنيفة ، وأمر السلطان نصرانياً
كاتباً يقرأ المذهبين جميعاً ، فوُجدتْ الصلاة على مذهب أبي حنيفة على ما
الصفحه ٢٤٠ : :
ردَّ أبو حنيفة على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أربعمائة حديث أو أكثر (٢).
٢ ـ بعض فتاوى مالك
بن
الصفحه ٢٤١ : بحليّة الذبيحة التي لم يُذكر اسم الله عليها ، لأن
التسمية مستحبة عنده غير واجبة ، لا في عمد ولا في سهو
الصفحه ٢٥٧ :
الجور ، وهذا مسبِّب
للوقوع في الضلال ، فتكون حاله حال أهل الجاهلية الذين يموتون على ضلال.
بعض
الصفحه ٢٦١ :
مُلزِمة لغيرهم ، وتكون
مشمولة لقول عمر : فمَن بايع رجلاً على غير مشورة من المسلمين فلا يُتابَع هو