البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٣/١٣٦ الصفحه ٣٥ : أحمد بن علي بن أحمد بن العباس
( ت ٤٥٠ هـ ) الرجال. طهران.
١٦٠
ـ النسائي ـ أبو عبد الرحمن أحمد بن
الصفحه ٤٠ :
جـ ـ إمامة علي بن
موسى الرضا : ....................... ٢٥٢ ـ ٢٦١
د ـ إمامة محمد بن علي
الجواد
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة
والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى
الصفحه ٥٨ :
بيِّناً بين اجتماع
الناس على شيء وجمعهم عليه ، فإن الاجتماع مأخوذ في معناه اختيار المجتمعين ، وأما
الصفحه ٦٤ : اتَّفقوا على إخراجه
من زمرة الخلفاء الراشدين ، فجعلوهم أربعة أو خمسة ، ولم يجعلوه منهم.
وأخرج مسلم في
الصفحه ٧٣ :
والسلام أخبر
بأعاجيب تكون بعده من الفتن ، حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً.
قال
الصفحه ٧٦ :
٣ ـ قد قلنا فيما تقدم أن الغاية من
ذِكر هؤلاء الخلفاء في هذه الأحاديث هي الحث على اتّباعهم
الصفحه ٩٣ : على المخالفة والمنازعة وإرادة الفتنة ، ولا سيما أشراف الناس وسادات العرب
، فلما وقعت بيعة أبي بكر على
الصفحه ١٠٤ : ، وعليه فلا دلالة للاقتداء
في الحديث على الخلافة أو الإمامة.
هذا مع أن هذا الحديث لم يسلم سنده من
كلام
الصفحه ١١٢ : يصلي بالناس ، ولم يرَ الناس ذلك نصاً منهما على خلافة أو
إمرة ، فكيف صارت صلاة أبي بكر نصَّاً فيها
الصفحه ١٣١ : على لزوم
التمسك بأهل البيت عليهمالسلام كثيرة
مستفيضة ، وقد رُويت بطرق صحيحة في كتب الحديث عند أهل
الصفحه ١٣٢ : ثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله
واستمسِكوا به. فحثَّ على كتاب الله ورغّب
الصفحه ١٣٤ : تارك فيكم خليفتين : كتاب الله
وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يتفرّقا حتى يرِدا علي الحوض (١).
٨ ـ وأخرج
الصفحه ١٧٢ : له : النعمان ابن ثابت ، ويكنى أبا
حنيفة ، ليُحيِيَنّ دين الله وسُنّتي على يده.
قال الخطيب : باطل
الصفحه ١٧٤ : بهم ، لا أن المراد به
الدلالة على عالم مخصوص ، حتى يقع الكلام في أنه مالك بن أنس أو غيره. ولهذا قال