الصفحه ١٧٥ : حنيفة.
وعن أبي رجاء وكان من العبادة والصلاح
بمكان ، قال : رأيت محمد بن الحسن في المنام ، فقلت : ما
الصفحه ١٨ : :
............................................. ٥٣ ـ ٦٨
٢ ـ تطور التشيع في
ضوء ما مرّ به من أحداث : ......................... ٦٨
أ ـ مقتل علي بن
الصفحه ٣٨ : :
............................................. ٥٣ ـ ٦٨
٢ ـ تطور التشيع في
ضوء ما مرّ به من أحداث : ......................... ٦٨
أ ـ مقتل علي بن
الصفحه ٦٢ : ختماً ، يريد بذلك ذلَّهم ، فلا رحمهالله
ولا عفا عنه (١).
وقال الذهبي في كتابه العِبَر : قال عمر
بن
الصفحه ٦٣ : أبو العباس بن تيمية : وهؤلاء المبشَّر بهم في حديث جابر بن سمرة ، وقرّر
أنهم يكونون مفرّقين في الأمّة
الصفحه ٨٧ : من هذه الأمة ، حتى مَن اتفق أهل السنة والشيعة على صحّة خلافته ، كأمير
المؤمنين علي بن أبي طالب
الصفحه ٨٨ :
١
ـ الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام
: ذكر تخلّفه عن بيعة أبي بكر : البخاري ومسلم في صحيحيهما
الصفحه ٩١ :
١٠ ـ عمار بن ياسر : ذَكَر تخلّفه
اليعقوبي في تاريخه (١)
، والطبري في الرياض النضرة (٢)
، واليعقوبي
الصفحه ١٠٤ : سفيان بن عيينة يدلِّس في هذا الحديث (٢) ، فربما ذكره عن زائدة عن عبد الملك بن
عمير ، وربما لم يذكر فيه
الصفحه ١٧٧ : ء : ممن
طعن عليه وجرحه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ، فقال في كتابه في الضعفاء
والمتروكين :
أبو
الصفحه ٢٠٤ : رضي الله عنهما.
ومنها
: ما أخرجه البخاري في صحيحه ، ومالك في
الموطأ ، وغيرهما عن عبد الرحمن بن عبد
الصفحه ٢٠٧ : بن مالك : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
جلد في الخمر بالجريد والنعال ، وجلد أبو بكر رضياللهعنه
الصفحه ٢١٠ :
وذهب الجمهور تبعاً لعمر بن الخطاب إلى
أن النقص يرد على الجميع ، فتُجعل التركة سبعة أسهم ، ويكون
الصفحه ٢١٢ : الصبح ، والذي يظهر من بعض
الروايات أن عمر بن الخطاب هو أول من وضعها في أذان صلاة الفجر ، فقد أخرج مالك
الصفحه ٢٢٤ :
أبيه. (٣٢٩) ( ص ١٦٧
)
٢٠ ـ أول من سنَّ للصداق أربعمائة درهم
: عمر بن عبد العزيز. (٣٣٣)
٢١