البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٧٢/١ الصفحه ١٢٥ : الجواب عن ذلك يتحقق بأمور :
١ ـ أن النصوص الصريحة الدالة على خلافة
أمير المؤمنين عليهالسلام
بعد رسول
الصفحه ٢٨٧ :
سريرتهم ، وأما أهل السنّة فاتَّبعوا أئمتهم الذين لم يرِد في جواز اتّباعهم نصّ ،
ولم يُتَّفَق على نجاتهم
الصفحه ١٨٤ : السنة لمذاهبهم :
إن المتتبِّع لما كتبه أهل السنة ـ
علماؤهم وغيرهم ـ يجد أن التعصب للمذاهب كان قوياً
الصفحه ٩٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لا نص صريح كما ادّعاه بعض علماء أهل السنة ، ولا نص خفي وإشارة مُفهِمة كما
ادّعاه بعض آخر ، لأن
الصفحه ٩٩ : النص الصريح الواضح في هذه المسألة حرصاً
منهم على الإمارة ، كما أخبر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
فيما
الصفحه ١٢٤ : ، لأن مَن
بايع غيره واتبع سواه فقد فارقه ، ومن فارقه فارق الحق كما مر في الأحاديث
المتقدمة.
نصوص صريحة
الصفحه ٧٦ :
عليهم بأعيانهم حال الضجيج بينه وبين ذلك ، فاكتفى بالإشارة عن صريح العبارة.
وليس من البعيد أن يكون
الصفحه ١٦٦ : أشعار جيدة في حب أهل البيت عليهالسلام ، زار بغداد سنة ١٩٥ هـ فاجتمع به أحمد
بن حنبل وأبو ثور وغيرهما
الصفحه ٥٦ :
السنّة وبدّلوا
السيرة فهم ملوك وإن تسمّوا بالخلفاء (١).
وعليه تكون خلافة النبوة أكثر من ثلاثين
الصفحه ٦٠ : للخلافة وعدم استحقاقه لها ، لأنه تولَّى
ثلاث سنين : السنة الأولى قتل فيها الحسين عليهالسلام
، والسنة
الصفحه ١٦٧ :
دُعي إلى القول بخلق القرآن في زمن
المأمون العباسي سنة ٢١٨ هـ ، ثم في زمن المعتصم ، فأبى وامتنع
الصفحه ١٨٧ :
بالكتاب والسنة ، وحدث
القول بانسداد باب الاجتهاد ، وصارت الشريعة هي أقوال الفقهاء ، وأقوال الفقها
الصفحه ٢٣٦ :
الملعون وقومه ، وإن
كان للاكتحال في ذلك اليوم أصل صحيح ، فإن ترك السُّنّة سُنّة إذا كانت شعاراً
الصفحه ١٦٥ : عبد الله المدني. ولد سنة ٩٣ هـ ، وقيل
غيرها ، وقيل : حملت به أمّه سنتين ، وقيل : ثلاث سنين ، لُقِّب
الصفحه ٢٣٣ :
كان عليه المسح
أُهمِل ، فلم يُجعَل عليه التيمم (١).
ترك السنة الصحيحة لمخالفة الروافض :
مع