البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٧٩/١ الصفحه ٦١ : تاريخ المسلمين
يعلم أن الأمة لا تزال في ذلّ وهوان في زمن أكثر هؤلاء الخلفاء ، وأقوال علماء أهل
السنة
الصفحه ١٦٥ : صواباً من موطأ مالك ، وقال البخاري : أصح الأسانيد : مالك
عن نافع عن ابن عمر. مات بالمدينة سنة ١٧٩ هـ
الصفحه ٢١٧ :
هو عمر ، إلا أنه
فعل ذلك قليلاً ، وكذا صنَع عثمان ، ثم صارت سُنّة جارية في زمن معاوية ، فعلها هو
الصفحه ٦٠ : الثانية أباح فيها المدينة ، والسنة الثالثة هدم فيها الكعبة ... فكيف
يكون من الخلفاء الذين يكون الإسلام بهم
الصفحه ٢٦٠ :
عند أهل السنة ولا
عند غيرهم ، وإما لعدم توفّر الصفات الأخرى فيه.
محاولة لدفع الإشكال وردّها
الصفحه ٢٩٤ : أهل السنة بما روي في
الصحيحين وباقي الكتب المعتبرة عندهم ، وبأقوال أعلامهم وأساطين علمائهم.
وأما
الصفحه ١٦٠ : ، وأمر من ينادي في الناس : « ألا
لا يُفتينَّ أحد ومالك بالمدينة ». وحظي مالك بمكانة عظيمة عنده وعند مَن
الصفحه ١٣٣ : المستدرك أيضاً عن
زيد بن أرقم ، قال : نزل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بين مكة والمدينة عند شجرات خمس
الصفحه ١٥٩ : التابعين
انقسم العلماء إلى قسمين : أهل الحديث ، وأهل الفتوى. وكثر المفتون في المدينة
ومكة والشام ومصر
الصفحه ١٥٨ :
(٤)
لماذا
هذه المذاهب الأربعة؟
تمهيد :
لقد اختلف أهل السنة إلى مذاهب كثيرة في
الفروع
الصفحه ٢٤٨ :
قال : فما رؤي بعد
ذلك اليوم عرياناً (١).
وأخرج الترمذي عن عائشة قالت : قدم زيد
بن حارثة المدينة
الصفحه ٢٢٥ :
في غير هذين الأمرين.
محرَّمات عند أهل السنة جوَّزتها الأحاديث :
لو ألقينا نظرة فاحصة على فتاوى
الصفحه ٥٧ : عليه الخوارج فحاربهم في النهروان ... وكل ذلك كان في أقل من
خمس سنين.
قال ابن أبي العز الحنفي في شرح
الصفحه ٨٦ :
الثانية : أن أهل السنة حكموا
بأن بيعة أبي بكر في سقيفة بني ساعدة وقعت صحيحة من أول يوم مع أنها لم تكن
الصفحه ١٢٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذلك بمناسبة استخلاف علي عليهالسلام
على المدينة لـمَّا ذهب لغزوة تبوك. وهذا يدل على أن المنزلة