البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٤/١٢١ الصفحه ٥٠ :
لأبي : يا أبه ، ما
قال؟ قال : كلهم من قريش (١).
٥ ـ وأخرج أحمد ـ واللفظ لغيره ـ ، والحاكم
في
الصفحه ١٧٥ : الكلام فيه.
ولكن لا بأس أن نذكر بعضاً منها للدلالة
على مبلغ سخافتها :
١
ـ أبو حنيفة :
ذكر ابن عبد
الصفحه ١٩٣ : ؟ (١)
* * * * *
(
ومِن الناس
مَن يَتَّخِذ مِن دون الله أَندادًا يُحِبُّونهم كَحُبِّ الله والذين آمَنُوا
أَشَدُّ حُبًّا
الصفحه ٢٦٥ :
أكثرهم مخالفون
لفتاوى علمائهم التي دلَّت على أنه يجب على المسلمين في كل عصر أن يبايعوا مَن
يصلح
الصفحه ٥٤ :
يتعاطى بعد ذلك ما
لا يحل (١).
أقـول :
١ ـ يرُدّ هذا القول وسائر أقوالهم ما
رواه القوم عن
الصفحه ١١٠ : باؤكم تَجُر ، وباء غيركم لا تجر؟!
على أنَّا لو صحَّحنا تلك الأحاديث
وسلَّمنا بأن أبا بكر كان أحب
الصفحه ١٣٩ :
ثم إنه ـ بقرينة ما سيأتي ـ لا بد أن
يكون منبعاً من منابع العلم ، ومصدراً من مصادر الحكمة ، لأن
الصفحه ١٥٦ :
محبّة أهل البيت ، واهتدينا
بنجم هدي أصحاب النبي (١)
، فنرجو النجاة من أهوال القيامة ودركات الجحيم
الصفحه ٢٦٨ : ) (٣).
إلى غير ذلك مما لا يحصى كثرة.
فلا مناص حينئذ من النص على الإمام ، لأنه
سبحانه هو العالم بمصالح خلقه
الصفحه ١٤٨ :
النبوية الطاهرة ، حتى
لا يذكرهم ذاكر بما هم أهله من الذِّكْر الحسن والثناء الجميل.
قال المناوي
الصفحه ١٩٥ : الدرداء
أنها قالت : دخل عليَّ أبو الدرداء وهو مغضب ، فقلت : مَن أغضبك؟ قال : والله لا
أعرف منهم من أمر
الصفحه ٢٠٦ :
المرء في بيته إلا
المكتوبة (١).
وقوله : ( يُصلّون بصلاته ) لا يدل على
أنهم كانوا يصلون معه
الصفحه ٢١٩ : الصلاة المكتوبة ، جهراً
كانت أو سرّاً ، لا في استفتاح أم القرآن ولا في غيرها من السور ، وأجاز ذلك في
الصفحه ٢١٢ : : أحدثه عمر فقال ابنه : هذه بدعة. وعن علي عليهالسلام
حين سمعه : لا تزيدوا في الأذان ما ليس منه
الصفحه ٦١ :
الكافرون ، وأهل
الحق أذل من اليهود. وقولهم ظاهر البطلان ، بل لم يزل الإسلام عزيزاً في ازدياد في