البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٨٤/١٢١ الصفحه ٦٩ : من صلبه إلا المؤمن منهم ، وقليل ما هم ، يشرفون في الدنيا
، ويضعون في الآخرة ، ذو مكر وخديعة ، يعطون
الصفحه ٧٥ : :
إن الخلفاء الاثني عشر الذين بشَّر بهم
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في الأحاديث
المتقدمة هم أئمة أهل
الصفحه ٧٦ :
٣ ـ قد قلنا فيما تقدم أن الغاية من
ذِكر هؤلاء الخلفاء في هذه الأحاديث هي الحث على اتّباعهم
الصفحه ٧٧ : وسيدا شباب أهل الجنة ، لو استُخلفا
لكانا أهلاً لذلك (١).
وقال في ترجمة الإمام علي بن الحسين زين
الصفحه ٧٨ : ء ، وهم أهل أن يتولّوا الإمامة ، فلا موجب للتخصيص ، ولم يصيروا
بذلك أئمة (١).
وكلامه واضح في الاعتراف
الصفحه ٨٠ : في زمانه ، فكيف يكونون هم الأئمة المعنيين في تلك الأحاديث؟
والجواب :
إذا كان المراد باجتماع
الصفحه ١٠٠ : أن تنافسوا فيها (١).
وفي رواية أخرى ، قال : ولكني أخشى
عليكم الدنيا أن تنافسوها (٢).
وبالجملة
الصفحه ١٠٢ :
الطحاوية ، وأبو
نعيم الأصفهاني في كتاب الإمامة (١)
وغيرهم.
وهذا الحديث على فرض صحة سنده لا نصَّ
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ويؤيد ذلك ما ورد في بعض ألفاظ الحديث
بعد ذلك : واهتدوا بهدي عمار ، وتمسكوا بعهد ابن مسعود
الصفحه ١٠٥ :
ومنها
: ما أخرجه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم ، عن
أبي سعيد الخدري في حديث عن النبي
الصفحه ١٠٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في مرضه الذي مات فيه : ادعي له أباك وأخاك حتى أكتب كتاباً ، فإني أخاف أن يتمنى
متمنٍّ ، ويقول قائل
الصفحه ١٠٩ :
وأخرج الحاكم في المستدرك ، والنسائي في
الخصائص عن بريدة ، قال : كان أحب النساء إلى رسول الله
الصفحه ١٢٢ :
وأما النبوة فقد صرَّح النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في حديث المنزلة باستثنائها ، حيث قال
: « إلا
الصفحه ١٤٠ :
وقريب من ذلك كلام ابن الأثير (١) والفيروزأبادي في القاموس (٢).
وقال القاري في مرقاة المفاتيح
الصفحه ١٤٢ :
ومنها
: ما أخرجه الترمذي في سننه وحسَّنه ، والحاكم
في المستدرك وصحَّحه ، والهيثمي في مجمع الزوائد