البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
١٩٧/١٢١ الصفحه ١٨٤ : السنة لمذاهبهم :
إن المتتبِّع لما كتبه أهل السنة ـ
علماؤهم وغيرهم ـ يجد أن التعصب للمذاهب كان قوياً
الصفحه ١٩٤ :
(٥)
ماذا
بقي من شعائر الإسلام صحيحاً
عند أهل السنة؟
تمهيد :
لقد دلَّت الأحاديث الصحيحة
الصفحه ١٩٥ : ؟
وأخرج أحمد في المسند ، والبغوي في شرح
السنة ، والبوصيري في مختصر الإتحاف عن أنس قال : ما أعرف فيكم اليوم
الصفحه ٢١٢ :
والإقامة في عامة
الصلوات ، وأما زيادة ( الصلاة خير من النوم ) في الأذان الأول في الفجر فهو سنة
الصفحه ٢١٣ : ، فيستحسن التثويب للمبالغة في الإعلام (١).
وذلك لأنه إذا كان بدعة كما نص عليه
أعلام أهل السنة فلا يختلف
الصفحه ٢١٧ :
هو عمر ، إلا أنه
فعل ذلك قليلاً ، وكذا صنَع عثمان ، ثم صارت سُنّة جارية في زمن معاوية ، فعلها هو
الصفحه ٢٢١ :
واختلفوا في القنوت ، فذهب مالك إلى أن
القنوت في صلاة الصبح مستحب. وذهب الشافعي إلى أنه سنة. وذهب
الصفحه ٢٢٥ :
في غير هذين الأمرين.
محرَّمات عند أهل السنة جوَّزتها الأحاديث :
لو ألقينا نظرة فاحصة على فتاوى
الصفحه ٢٤٤ : السنة :
الأحاديث الصحيحة التي تثير الدهشة عند
أهل السُّنّة كثيرة جداُ ، واستقصاؤها يستدعي الإطالة
الصفحه ٢٥٠ : في اختلافهم وعِلَلِهم في
رواياتهم (١).
أقـول
: بهذا كله يُعلَّل اختلاف الحديث عند
أهل السنة ، وما
الصفحه ٢٥٤ :
عصرهم إذا نفوا عنهم
أهليتهم لإمامة المسلمين ، وخوفهم من العامة ، وحذرهم من تخطئة كل أهل السنة في
الصفحه ٢٥٥ : المسلمين ودلَّت عليه الأحاديث الصحيحة عند الفريقين.
فمما ورد من طرق أهل السنة ما أخرجه
مسلم في صحيحه
الصفحه ٢٦٩ : ) (٧).
هذه هي سنة الله جل وعلا الجارية في
خلقه والثابتة في دينه (
سنة الله
التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة
الصفحه ٢٧٠ : الإمامية ، وأما
على مسلك أهل السنة ، فأيضاً يكون إمام العصر هو الإمام المهدي محمد بن الحسن
العسكري
الصفحه ٢٧٧ : افتراق الأمة وردت في كتب الحديث
بطرق كثيرة ، رواها جمع كبير من أعلام أهل السنة في كتبهم : كالترمذي وأبي