البحث في مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
٢٧٤/١٠٦ الصفحه ١٦٩ : (٣).
وقال أبو حنيفة : لا يحل لأحد أن يقول
بقولنا حتى يعلم من أين قلناه (٤).
وقال : لا يحل لمن يفتي من
الصفحه ٥٦ :
السنّة وبدّلوا
السيرة فهم ملوك وإن تسمّوا بالخلفاء (١).
وعليه تكون خلافة النبوة أكثر من ثلاثين
الصفحه ١٠٠ :
اختيار الخليفة لا بد أن يكون بالشورى ، فحينئذ لا يحق لِمَن حضر في السقيفة أن
يختاروا خليفة منهم دون مشورة
الصفحه ١٠٣ :
وهو على فرض صحة سنده لا يدل على خلافة
أبي بكر وعمر أيضاً ، لأن الاقتداء بينه وبين الخلافة عموم
الصفحه ٢٣٨ :
نقر نقرتين كنقرات
الديك من غير فصل ومن غير ركوع ، وتشهَّد ، وضرط في آخره من غير نية السلام. وقال
الصفحه ٢٨٤ : ء الاثني عشر لا بد أن يكونوا من أهل البيت عليهمالسلام.
ونحن نظرنا في المذاهب فلم نجد طائفة
تعتقد باثني
الصفحه ١٨٧ : ء هي
الشريعة ، واعتُبر كل من يخرج عن أقوال الفقهاء مبتدعاً لا يوثق بأقواله ، ولا
يُعتد بفتاويه
الصفحه ١٩٦ : الدين وتحريفها ،
ولذلك لم يَعجَبوا من قول أنس ، ولم يسألوه عنها ، وأما الصلاة فكانوا يظنون أنها
لا تزال
الصفحه ٥٥ :
إن بني أمية يزعمون
أن الخلافة فيهم. قال : كذبوا بنو الزرقاء ، بل هم ملوك من شر الملوك.
وفي سنن
الصفحه ١٠١ : ورغبتهم في
ترك الخلاف ببيعة أبي بكر من أجل رأب الصدع وعدم إحداث الفرقة ، فهذا اجتهاد منهم
لا يُلزِم غيرهم
الصفحه ١٣٨ :
وقال المناوي : قال الهيثمي : « رجاله
موثقون ». ورواه أبو يعلى بسند لا بأس به ... ووهم من زعم وضعه
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لأن تكون
لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم. قال : ما هن يا أبا إسحاق؟ قال : لا أسبُّه
ما ذكرت
الصفحه ١٦٣ : كل من يخرج عن
أقوال الفقهاء مبتدعاً لا يوثق بأقواله ، ولا يُعتد بفتاويه.
وكان مما ساعد على انتشار
الصفحه ٢٠٨ : مرَّ بتميم الداري
فقال : لا أدَعهما ، صلّيتهما مع من هو خير منك : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٤٤ : البهيمة ينشر الحرمة ، فلو شرب اثنان أو أكثر من لبن شاة واحدة
صاروا إخوة أو أخوات من الرضاعة.
قال السرخسي